الأخضر

الأخضر

يخوض الأخضر هذه الأيام منافسات التصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022م ونهائيات كأس آسيا 2023م، كل الأمنيات أن يكون التوفيق حليف الصقور الخضر.. ولكن!!

هل رينارد هو القائد الفني الذي سيعبر بالمنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم؟ هل رينارد استطاع توليف عناصر تستطيع أن تكون القوة الخارقة إلى منتخب يواجهه الأخضر؟


هل رينارد ومن خلال متابعته للدوري السعودي الأفضل والأقوى عربيا وآسيويا استطاع فعلا الوصول لقناعة كاملة بأن تشكيلة المنتخب السعودي الحالية هي الأفضل؟ هل رينارد وفريق عمله أكملوا العدة وأصبحوا فعلا جاهزين لمواجهة التحديات للتأهل لكأس العالم 2022م وتحقيق كأس آسيا 2023م؟

كل هذه التساؤلات تحكمها النتائج والأرقام من خلال هذه التصفيات الحالية أو التصفيات النهائية المقبلة في حال التأهل لها إن شاء الله، العمل الفني واختيار العناصر والطريقة التكتيكية لمدرب المنتخب السعودي هناك من يقيمه كنقاد فنيين متخصصين، ولن أتطرق لهذا الجانب ويوجد من هو أكفأ في هذا المجال، ولكن في المرحلة الحالية ومن واجب وطني يجب أن نكون كإعلاميين رياضيين أكبر داعم لنجوم الأخضر وقيادته الإدارية والفنية. الانتقاد حق مشروع ولكن يجب أن يكون الانتقاد هادفا وبناء وفي حدود المعقول على أقل تقدير في المرحلة الحالية، وبعدها الفضاء واسع لوضع السلبيات وتقييمها ودعم الإيجابيات لتعزيزها بالانتقاد المتزن والدعم المعنوي المستحق لنجوم الأخضر لنكون عين المسؤول لتلافي السلبيات لتجاوز هذه التصفيات والتصفيات النهائية وهي الأهم.

نعم هناك تساؤلات عن العناصر المختارة للتشكيلة وهل هي الأنسب، نعم هناك شح في بعض الخانات للأخضر بسبب وجود 7 أجانب في الدوري السعودي مما يفقد الفرصة في بروز المواهب، ولكن نحن قادرون على تخطي كل هذه الصعاب.

المهم والأهم في هذه المرحلة وما بعدها ومن هذا المنبر الإعلامي البعد عن الانتقاد الجارح، الذي يأتي بسبب عدم استدعاء لاعب معين من النادي الفلاني أو الاعتماد على لاعب معين لأنه من النادي الفلاني وإدخال شعار النادي في الانتقاد.

هذا الكلام موجه لكل الزملاء الإعلاميين الرياضيين، لأنني أؤمن أن الوقوف مع المنتخب السعودي دون النظر للشعارات هو الأهم، وأطالب الجميع بالنقد الهادف والبناء والذي يخضع لمعايير صحيحة وعلمية تفيد المسؤول قبل المتلقي، وأن نترك شعارات الأندية حينما يكون الصقر الأخضر في الميدان، وهنا دور اتحاد الإعلام الرياضي الرقابي لكل إعلامي يتجاوز حدود النقد البناء في أي وسيلة إعلامية يظهر فيها بسبب تعصبه تجاه ناديه.

كل الأمنيات للصقور الخضر في رفع راية وطننا الغالي في المحافل الدولية بالشكل الذي يعكس مكانة مملكتنا الحبيبة بين الدول وحق لنا أن نشاهد منتخبنا في مقدمة المنتخبات العالمية كما هي عادتها السعودية تسابق الزمن في قفزات حضارية عملاقة لتحدث التحول إلى العالم الأول.

خاتمة: هناك شيء اسمه الثقة بالنفس فكلام الناس عبارة عن آراء وليس حقيقة.
المزيد من المقالات
x