6 اتفاقات تعاون وتفاهم تعزز التعاون السعودي - الكويتي

توقيع بيان أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق بين البلدين

6 اتفاقات تعاون وتفاهم تعزز التعاون السعودي - الكويتي

الاحد ٠٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، على اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت في مجال الشباب، ومذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الرياضة، ومذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، كما جرى التوقيع على برنامج تعاون فني في مجالات التقييس المختلفة بين الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة والهيئة العامة للصناعة بدولة الكويت، ووقع وزير التعليم د. حمد آل الشيخ مع وزير الخارجية بدولة الكويت، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التربية والتعليم بين البلدين، ومذكرة تعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كما وقع الجانبان على بيان أعمال الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الكويتي 1442/10/25هـ الموافق 6 يونيو 2021 بقاعة الملك فيصل في ديوان وزارة الخارجية.

جاء ذلك خلال ترؤس الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت الشيخ د. أحمد ناصر المحمد الصباح، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الكويتي، في مقر وزارة الخارجية بالرياض امس.


نتائج إيجابية

ورحب وزير الخارجية في بداية الاجتماع بوزير الخارجية الكويتي والوفد المرافق له، متطلعاً إلى نتائج إيجابية تلبي تطلعات قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، وقال: «إن ما توليه القيادة الكريمة من اهتمام بالغ لكل ما يدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، هو دليل على عمق هذه العلاقة التاريخية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والعلاقة المتميزة مع الشيخ مبارك بن صباح الجابر الصباح -طيب الله ثراهما- وصولاً إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظهما الله».

رغبة صادقة

وأشار إلى أن الاجتماع دلالة واضحة على الرغبة الصادقة من كلا البلدين لتطوير العلاقات وتنويعها، والسعي الدؤوب لتكريس التعاون الثنائي في شتى المجالات ذات المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة، مضيفاً: «إن أمننا واحد، ومصالحنا مترابطة، وأهدافنا مشتركة، ونعتبر تفعيل هذا المجلس عاملاً قوياً لرفع مستوى التنسيق، والتشاور القائم بيننا سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف تجاه مجمل القضايا التي تهم بلدينا في المنطقة والعالم، وهو ما سيدفع بقوة نحو تعميق ما يربط بلدينا من قواسم مشتركة».

حجم التجارة

وأوضح وزير الخارجية أن الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا ساهمت في تدني حجم التجارة بين البلدين، آملاً أن يتحسن ذلك في المستقبل القريب، مع الأخذ في الاعتبار أن تكثيف الزيارات المتبادلة لرجال الأعمال، وتشجيع الصادرات، وتذليل كافة العقبات التي تحول دون زيادة التبادل التجاري قياساً بالإمكانات الكبيرة جداً، والفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في البلدين، سيسهم بشكل جيد في زيادة ونمو التجارة البينية.

جلسة مباحثات

حضر الاجتماع من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية محمد المهنا، ووكيل وزارة الخارجية للشؤن السياسية والاقتصادية السفير عيد الثقفي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية السفير تميم الدوسري، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في وزارة الدفاع اللواء الركن مسفر آل غانم، ووكيل الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية جابر المشعل، ووكيل وزارة الإعلام للعلاقات الإعلامية الدولية د. خالد الغامدي، ووكيل وزارة الطاقة لشؤون البترول والغار المكلف منصور الخضير.

كان وزير الخارجية، قد استقبل في مقر الوزارة في الرياض أمس، وزير الخارجية الكويتي، والوفد المرافق له، وجرى خلال الاستقبال، عقد جلسة مباحثات رسمية أكد فيها الجانبان أهمية تعزيز مسيرة العمل المشترك بين البلدين الشقيقين، وذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت -حفظهما الله- بما يترجم العلاقات الوطيدة والراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والرفاه.

حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، ووكيل وزارة الخارجية للشؤن السياسية والاقتصادية السفير عيد الثقفي.
المزيد من المقالات
x