بالطريق الصحيح

بالطريق الصحيح

بالطريق الصحيح هو العنوان المناسب لأخضرنا الذي كسب شقيقه اليمني بثلاثية جميلة وبقي له أن يتخطى سنغافورة ثم يحسم الصدارة أمام الأوزبك !

الأخضر قدم ما يحلو له في ٣٥ دقيقة ومن بعدها تحولت المباراة إلى الرتابة والتدخلات العنيفة غير المبررة من المنتخب الشقيق، وكان لفهد المولد البصمة الأجمل بتسجيله هدفا بطريقة لولبية جميلة لا يسجلها إلا الكبار، وأتمنى أن تكون هذه اللقطة بداية لاستعادة الفهد لمستواه الجميل!


المباراة في المجمل كانت خضراء اللون وحسمها نجومنا من بدايتها بالتسجيل المبكر وهو الأهم عندما تلعب أمام فرق من المتوقع تقوقعها في ملعبها وتصعيب المهمة على منافسها، ولكن التسجيل المبكر يجعل المهمة أسهل بكثير!

عند تولي أي منصب رياضي رسمي أو شرفي وتجد أنك لا بد من أن تقوم بمسح الكثير من تغريداتك لأنها كانت مسيئة أو غير مناسبة ولا تتواءم مع منصبك فاعلم بأنك لم تكن تسير بالطريق الصحيح وأن ميولك وتعصبك كان مسيطرا على حروفك، ولذا لا بد للجميع من مراجعة ما يكتبون مرة ومرتين وثلاث مرات قبل أن تكون حروفك ملكا لغيرك!

وقعت عيني على تغريدة لشخص عندما تقرأ المعرف الخاص به تقف مذهولا من الحروف التي صدرت منه مقارنة بمكانته ومنصبه فكلمات (تافه ورخيص ووقح) وغيرها لا يناسب المقال ذكرها يجب ألا تصدر من ذلك الشخص ردا على وجهة نظر إعلامي يخالف صاحب الحساب الميول، والغريب أن الحساب نفسه مليء بالحكم والعظات ولكن عند الميول للأسف نحيد عن الطريق الصحيح وتصبح ألسنتنا كالسيوف لا تبالي وتغيب عن أذهاننا لغة العقل والمنطق واللطافة واللباقة!

الطريق الصحيح أتمناه لكل مجتمعنا الرياضي ولنلتفت للأخضر هذه الفترة ولنترك ميولنا جانبا ولنعلم أن المنافسات لا تتعدى الـ ٩٠ دقيقة داخل الملعب فقط أما خارجه فتغريداتنا وكلامنا لا يودي ولا يجيب ووين ما يروح الأخضر أنا وياه!

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات
x