المناطق الصناعية والتجمعات السكانية.. الأكثر معاناة من «الضوضاء»

المناطق الصناعية والتجمعات السكانية.. الأكثر معاناة من «الضوضاء»

الاحد ٠٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
حذر الناشط البيئي الوليد الناجم من الآثار السلبية التي تسببها الضوضاء على الإنسان، سواء من الناحية النفسية أو الصحية أو العقلية، إذ تتسبب في إثارة الأعصاب والتوتر لكثير من الأفراد في حالة زيادة حدتها وخروجها عن المألوف.

وأوضح أن الضوضاء تنقسم إلى قسمين:


الأول ضوضاء من مصادر طبيعية: وتشمل الانفجارات البركانية والزلازل والرعد والأعاصير، ولكنها مضايقات بيئية سرعان ما تختفي باختفاء المؤثر، ومهما طالت مدتها فهي قصيرة بالمقارنة مع الضوضاء الناجمة عن فعل الإنسان.

الثاني ضوضاء من مصادر غير طبيعية «بشرية»: منها وسائل المواصلات «السيارات والدراجات النارية»، وعمليات البناء والتشييد العمراني والمنشآت الصناعية.

وأضاف إن وحدة قياس الصوت هي «الديسيبل»، وتعتبر شدة الصوت من ١٠ حتى ٧٠ ديسبيل أمرًا طبيعيًا، فالهمس لا يتعدي 30 ديسيبل، ويُعد صوتًا هادئًا جدًا، أما الحديث العادي فهو في حدود ٦٠ ديسيبل، وصوت المكنسة الكهربائية ٧٠ ديسيبل، ولكن الأصوات التي تعلو عن ذلك يكون لها وقع غير طبيعي على الإنسان، فمثلا صوت منبه السيارة يصل إلى ٩٥، وهو معدل مرتفع جدًا، وحفار الطرق ١١٠ ديسيبل، وهو غير مريح ويشكل خطرًا عند سماعه، وتختلف شدة الأصوات من مكان إلى آخر، وتزداد بصفة عامة في المناطق الصناعية والتجمعات السكانية المزدحمة.

وتابع: حسبما ذكر منتدى الرياض الاقتصادي عن المشاكل البيئية بالتلوث الضوضائي، فإن مستويات الضوضاء في مدينة الرياض لعام ٢٠١٤ تصل إلى ٤٧ ديسبيل في المناطق السكنية، و٥١ ديسبيل في المناطق التجارية، و٦٨ ديسبيل في المناطق الصناعية، مؤكدًا أن البدء في تطبيق اللائحة التنفيذية للضوضاء يساعد على جودة الحياة وأنسنة المدن.
المزيد من المقالات
x