المملكة الأولى عالميا بمؤشرات الأداء البيئي

المملكة الأولى عالميا بمؤشرات الأداء البيئي

الاحد ٠٦ / ٠٦ / ٢٠٢١
تفوقت المملكة على 180 دولة في مؤشرين للأداء البيئي لتحتل المركز الأول عالميا بمؤشري «عدم فقدان الغطاء الشجري» و«الأرض الرطبة»، إضافة إلى تفوقها على 172 دولة في الحفاظ على البيئات الطبيعية وحمايتها ومنع انقراض الأنواع النادرة من الحيوانات، محتلة المرتبة الثامنة على مستوى العالم في «مؤشر مواطن الأجناس».

التنمية المستدامة


جاء ذلك من خلال المؤشرات الدولية التي يرصدها ويتابعها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة «أداء»، والتي أعلن عنها، أمس، في اليوم العالمي للبيئة.مساحات الغابات وتمثل المنجزات التي حققتها المملكة في المجال البيئي أهمية في المؤشرات الدولية التي يرصدها أداء، فتحقيقها للمرتبة الأولى في مؤشر «عدم فقدان الغطاء الشجري» يؤكد حفاظها على مساحات الغابات،، أما مؤشر «الأرض الرطبة» الذي تصدرت السعودية فيه المرتبة الأولى، فإنه يمثل أهمية للمساحات العشبية.

الأرض والتربة

وأوضح المركز الوطني «أداء» أن المملكة حصدت المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتفوقت على 133 دولة بحصولها على المرتبة 34 على مستوى العالم، وذلك في «مؤشر الغابات والأرض والتربة» الذي يقيم جودة الأراضي والغابات وموارد التربة ومدى تأثيرها على جودة حياة المواطنين، بالإضافة إلى مؤشري «عدم حدوث الفيضانات» و«إدارة النيتروجين المستدامة» كمؤشرات فرعية من مؤشر «الغابات والأرض والتربة» التي نالت المملكة فيها المرتبة 17 و19 عالميا على التوالي، فالأول يقيس عدد الفيضانات المسجلة مستندا على البيانات الصادرة من معهد الموارد العالمية، فيما يقيس المؤشر الثاني إدارة النيتروجين المستدامة في إنتاج المحاصيل.

وفيما يخص مؤشر «الرضا عن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة» بين مركز أداء أن المملكة حصدت المرتبة الـ 13 عالميا من بين 167 دولة من خلال استبانات مبنية على استطلاعات جالوب لقياس الجهود المبذولة للحفاظ على استدامة البيئة. وجاء تقدم تلك المؤشرات والمراتب التي حققتها المملكة من اهتمام ورعاية ودعم القيادة الرشيدة - حفظها الله - في رفع مستوى جودة الحياة والمحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية التي تحقق الأمن البيئي المستدام، تحقيقا لرؤية 2030.
المزيد من المقالات
x