المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

الأسهم تغلق على ارتفاع بالقرب من معدلاتها القياسية بعد نشر تقرير الوظائف الأمريكي

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع بنسبة 0.9 ٪.. بينما يستمر جنون الأسهم المدعومة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسهم تغلق على ارتفاع بالقرب من معدلاتها القياسية بعد نشر تقرير الوظائف الأمريكي

* «لا شيء من اليوم سيؤثر على سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب». جيمس ماكان، نائب كبير الاقتصاديين في شركة أبردين ستاندرد إنفستمنتس.

.........................................................................................................

ارتفعت الأسهم الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، مسجلة مكاسب أسبوعية متواضعة، بعد أن أظهر تقرير التوظيف الشهري أن سوق العمل واصل انتعاشه البطيء في مايو.

وبدأت الأسهم الأسبوع الماضي وهي تتأرجح بين المكاسب والخسائر الصغيرة، قبل أن يرتفع الزخم في يوم التداول الأخير من الأسبوع.

وأحد العوامل التي ساعدت في كسر الثبوت النسبي بالمؤشر هو إعلان تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، حيث أظهرت بيانات وزارة العمل الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف وظائف أقل بقليل مما توقعه الاقتصاديون، بينما انخفض معدل البطالة أكثر من المتوقع. وقدمت البيانات المختلطة معًا فكرة رئيسية واحدة للمستثمرين، وهي أن سوق العمل يتحسن، لكن ليس بوتيرة تجعل الاحتياطي الفيدرالي يندفع لتقليص الدعم الإضافي في الاقتصاد.

وقال جيمس ماكان، نائب كبير الاقتصاديين في شركة أبردين ستاندرد إنفستمنتس، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «لا شيء من اليوم سيؤثر على سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب».

وأضا ماكان، باستثناء الارتفاع المستمر في ضغوط الأجور، «يظل بنك الاحتياطي الفيدرالي مقتنعًا بأن ضغوط الأسعار على المدى القصير لن تدوم، مما يشير إلى أن الأسعار ستظل معلقة حتى عام 2023 في غياب أي مفاجآت سيئة».

وفي سياق متصل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 179.35 نقطة، أو ما يعادل 0.5 ٪، ليصل إلى 34756.39، ليغلق بذلك أقل بقليل من أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق سجله الشهر الماضي. وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 37.04 نقطة، أو ما يعادل 0.9 ٪، ليصل إلى 4229.89، دون أن يصل أيضًا إلى رقمه القياسي، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بمقدار 199.98 نقطة، أو ما يعادل 1.5 ٪، ليصل إلى 13814.49.

وعلى مدار الأسبوع، تقدم مؤشر داو جونز بنسبة 0.7 ٪، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.6 ٪، وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.5 ٪.

وفي أسواق السندات، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 1.559 ٪، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر أبريل، مقارنة بنسبة 1.624 ٪، التي حققها يوم الخميس الماضي. وقال المستثمرون إن تقرير الوظائف الذي جاء أفضل من المتوقع قد يؤدي إلى بيع السندات الحكومية الآمنة، في حين أن العكس قد يؤدي إلى الشراء، كما تنخفض العوائد مع ارتفاع أسعار السندات.

ويُنظر إلى السياسة المالية والنقدية على أنها كانت حاسمة في دفع تعافي سوق الأسهم والارتفاع إلى مستويات غير مسبوقة، منذ أن تفشى الوباء في الولايات المتحدة خلال الربيع الماضي. وقال المستثمرون إن أي مؤشرات على أن الاحتياطي الفيدرالي قد ينهي دعمه قد تؤدي إلى حدوث تقلبات في الأسهم.

وقال هاني رضا، مدير المحفظة الاستثمارية في شركة باين بريدج: «كان مجرد طباعة النقود وضخها في النظام حافزًا كبيرًا للأسواق، وفي المرة الثانية التي تتوقف فيها الأسواق عن ذلك، فهذا يعني أنها ستكون بحاجة أكثر إلى التماسك، والوقوف أكثر على قدميها». وأضاف: «الأمر يشبه محاولة الصمود بدون مسكنات».

وفي الوقت نفسه، استمر التداول المتقلب في الأسهم التي تدعمها توجهات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي استحوذت على انتباه المستثمرين الأفراد يوم الجمعة.

وتراجعت أسهم شركة إيه أم سي إنترتينمنت القابضة AMC Entertainment Holdings بمقدار 3.43 دولار، أو ما يعادل 6.7 ٪، لتصل إلى 47.91 دولار بعد التأرجح بين المكاسب والخسائر. وأنهت أسهم الشركة جلسة التداول الجامحة يوم الخميس على انخفاض بنسبة 18 ٪، بعد أن قالت الشركة المشغلة لدور السينما إنها تخطط لبيع المزيد من الأسهم، بينما انتشرت تحذيرات في الوقت نفسه للمشترين المحتملين لأسهم الشركة من أنهم قد يخسرون كل أموالهم.

أيضًا، تراجعت أسهم شركة بيرشينج سكوير تونتين هولدنجز بمقدار 2.99 دولار، أو ما يعادل 12 ٪، لتصل إلى 22.06 دولار بعد أن أكدت شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة، التي يقودها الملياردير ويليام أكمان أنها تجري محادثات للاستحواذ على حصة في شركة يونيفرسال ميوزيك جروب.

وفي خارج الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 0.4 ٪.

وفي آسيا، كانت المؤشرات الرئيسية مختلطة، حيث ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2 ٪، بينما انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.4 ٪، وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.2 ٪.
المزيد من المقالات
x