«البنتاغون» تحذر «الملالي» من الاستفزاز بالأطلسي

«البنتاغون» تحذر «الملالي» من الاستفزاز بالأطلسي

وجهت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» تحذيرًا إلى إيران، أمس الجمعة، من مغبة التورط في أعمال استفزازية، وذلك بعد دخول سفينتين إيرانيتين إلى المحيط الأطلسى.

ويأتي هذا التوتر بين واشنطن وطهران لينسف محادثات فيينا، الرامية إلى إعادة النظام الإيراني إلى الاتفاق النووى ورفع العقوبات الأمريكية عنه.


وتجري إيران وقوى عالمية محادثات منذ أوائل أبريل تهدف لإعادتها هي والولايات المتحدة إلى الامتثال الكامل للاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 وأعاد فرض العقوبات على طهران، وردت إيران عبر التنصل من التزاماتها النووية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قد قال الخميس: إن واشنطن تتوقع جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران، وتتوقع أن تمتد المفاوضات إلى جولات أخرى تالية، بهدف إحياء الاتفاق النووي.

وكانت «البنتاغون» قد أشارت إلى احتمالية حدوث هجمات إيرانية داخل المحيط الأطلسي على خلفية رصدها مع وكالات المخابرات الأمريكية، سفنا مطاطية سريعة على ظهر ناقلات إيرانية متوجهة نحو الأطلسي، وشددت البنتاغون على تمسكها بحق الرد والدفاع إذا لزم الأمر، لصد أي تهديد ضدها أو لحلفائها بالأطلسي.

وقالت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أمس: إن الأقمار الصناعية كشفت وجود 7 قوارب على ظهر ناقلات، فيما نفت إيران أن يكون لها أي نوايا اعتداء، زاعمة أن السفن تتجه إلى فنزويلا لأهداف تجارية بحتة.

وفي فضيحة جديدة لنظام الملالي قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 18 يونيو الجاري، قال الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد: إنه سينشر معلومات عن «عصابة فاسدة» تسللت إلى الأجهزة الأمنية في بلاده.

وذكر موقع «دولت بهار» الإيراني الخميس، أن نجاد أعلن كشفه عن معلومات مهمة تتعلق بـ«عصابة فاسدة» نجحت في التسلل إلى الأجهزة الأمنية الإيرانية. ولم يخض الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد في التفاصيل، حيث اكتفى بالقول: إن هذه المعلومات تأتي في إطار تصريحاته السابقة.

وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن نجاد كشف، في وقت سابق، أن سقف وكالة الفضاء الإيرانية تم «ثقبه»، وسرقت «وثائق الدولة».

وسبق أن حذر نجاد، من انهيار وتفكك البلاد، في السابع والعشرين من الشهر الماضي، مشددا على أن الأوضاع في إيران سيئة، وأنه لا يريد أن يكون شريكا في هذا الانهيار.

وحسب موقع «دولت بهار» الإيراني، توجه الجنرال حسين نجات قائد قاعدة «ثأر الله» إلى مقر إقامة أحمدي نجاد عشية الإعلان الرسمي عن أسماء المرشحين الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات الرئاسية، وأبلغه رفض أهليته لخوض الانتخابات، ودعاه إلى التعاون والصمت والمسايرة.

ونقل الموقع تصريحات أحمدي نجاد لدى استقباله القيادي في الحرس الثوري، محذرا من أن «الوضع الاقتصادي مأساوي، والوضع الاجتماعي على وشك الانهيار، والأوضاع الثقافية من حيث التفكك، لا توصف».

كما نوه نجاد بأن تيار النفوذ وجه ضربات ثقيلة لأعمال البلاد، وقال: «هناك ضعف وخيانة»، متوقعا مشاركة متدنية في الانتخابات في ظل الأوضاع الحالية، وأوضح الرئيس الإيراني السابق أن أوضاع بلاده سيئة على مختلف الوجوه، ولم تكن سيئة إلى هذا الحد، محذرا بأنها «ستصبح أكثر سوءا بسرعة قصوى إذا استمر هذا الوضع».
المزيد من المقالات
x