«اللقاح وتقييد السفر» أهم سبل الوقاية من الجائحة

التحصين والاحترازات تقلل المصابين إلى 1 لكل 10 آلاف شخص

«اللقاح وتقييد السفر» أهم سبل الوقاية من الجائحة

الاثنين ٣١ / ٠٥ / ٢٠٢١
أكد استشاري الأمراض المعدية والعناية المركزة د. إبراهيم مؤمن، الأهمية البالغة للتطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، وقال: كانت لدينا ٣ عوامل لانتشار الفيروس: المريض «العمر، والأمراض المزمنة، والجينات»، وهذه لا تتغير سريعًا، الفيروس «الطفرات، والتحور، والاستجابة للقاح»، فلا تفشي لها لدينا بفضل تقييد السفر، وأخيرًا البيئة المحيطة «التقارب، والأماكن المغلقة، والرذاذ، وتلوث الأيادي والأعين»، وهي التفسير الوحيد بعد مشيئة الله للتذبذب الحاصل من زيادة ونقصان.

معدلات الموجتين


‏وأضاف: بالنسبة للموجة الأولى منذ مارس ٢٠٢٠، فإن عدد الحالات تناقص من يونيو وأصبح أقل من ألف منذ أغسطس، بفضل الله ثم الحظر والاحترازات، فلم يكن هناك لقاح بعد، أما الموجة الثانية، فقد ازداد عدد الحالات نسبيًا منذ يناير ٢٠٢١ بسبب تخفيف الإجراءات العامة الضرورية، وربما السفر المقنن وتسوق نهاية العام ودخول الشتاء، أي الوجود في الأماكن المغلقة والتهاون في الاحترازات، وربما ظهور بعض الطفرات في غياب اللقاح آنذاك.

تصعيد القيود

‏وتابع: تم تسطيح المنحنى نسبيًا بنجاح بفضل الله، ثم تصعيد بعض القيود والإجراءات في الأماكن العامة والمتنزهات وأماكن التسوق، وكان هناك أكثر من ألف حالة منذ ٢٠ أبريل ٢٠٢١ بسبب اجتماعات رمضان، ولكن أيضًا تم تسطيحه نسبيًا بفضل تضاعف تلقي اللقاح.

آثار اللقاح

‏وعن آثار اللقاح لدينا بحسب الدراسات والإحصائيات، قال: معدل الإصابة 1% من السكان، يقللها اللقاح مع الاحترازات بإذن الله حتى 1 في الألف، ومع الاحترازات حاليًا «الكمامة، والتباعد لمسافة مترين على الأقل، وتعقيم اليدين» إلى ١ لكل ١٠ آلاف شخص، ٨٠٪ منها ستكون لا عرضية؛ «يعني فقط ٣ في كل ١٠٠ ألف بأعراض فقط، إذا التزمنا باللقاح الكامل والاحترازات كاملة إن شاء الله، هذا بالإضافة إلى الوقاية من الجراثيم التنفسية الأخرى، كالإنفلونزا وغيرها، خاصة إذا تلقينا تطعيمها كذلك.

‏نسبة الوفاة

وأشار إلى أن نسبة الوفاة ٢ في ١٠ آلاف من السكان، يقللها اللقاح بإذن الله لأقل من ٢ في ١٠٠ ألف، وهي نسب أقل بأضعاف من أي أعراض خطيرة لم تثبت سببيتها للقاح حتى الآن.

الوضع الراهن

‏واستكمل حديثه قائلًا: تلقى جرعات اللقاح لدينا ٣٦٪ من عدد السكان «١٢.٥ مليون جرعة، ترتيب ١٧ عالميًا»، وكامل الجرعات تقريبًا ٢٥٪ «ضمن أعلى ٣٠ دولة عالميًا»، وللوصول إلى تناقص مستمر في الأعداد وتلاشٍ - إن شاء الله - خاصة مع رفع القيود تدريجيًا، فالهدف أكثر من ٦٠٪ محصنين قبل رفع الاحترازات، ومعدل انتشار الفيروس كان نحو ٣.٤، و الآن بين ١.٥ - ٢.٥، والهدف أقل من ١، وتضاعفت نسبة من تلقوا اللقاح خلال الشهرين الأخيرين بفضل التنظيمات المشترطة للقاح، مثل: العمرة والسفر، وسيتضاعف إن شاء الله خلال الشهر إلى الشهرين القادمين، بفضل الله ثم الوعي العام والاشتراطات الأخيرة للتحصين.

تناقص النسبة

واستطرد: نأمل أن تتناقص نسبة المرضى لتتواكب مع المناسبات الحالية كالإجازات والأعياد، وكما كان شهر أغسطس العام الماضي كسرًا لحاجز الـ١٠٠٠ حالة، فلنجعله هذا العام كسرًا لحاجز الـ ١٠ حالات بإذن الله، بالتطعيم والالتزام بالاحترازات.

‏4 تحورات

‏وأشار إلى أن هناك 4 تحورات مُقلقة للفيروس «المملكة المتحدة B1117 E484، جنوب أفريقيا B1351، البرازيل P1، الهند B1617»، وتُعد المطارات من أكثر الأماكن التي تسهم في نقل عدوى هذه التحورات، لذا يجب الحرص وتجنب لمس الأسطح دون تعقيم اليدين، بجانب الالتزام بلبس الكمامة والتباعد والتحصين.

تجنب السفر

‏واختتم حديثه قائلًا: أتمنى ألا يكون السفر إلا للضرورة، وتجنب السفر للدول التي تفشى الفيروس المتحور فيها، فقد أكدت دراسة حديثة أن التحصين الكامل مرتبط بتقليل شدة الفيروس.
المزيد من المقالات
x