توقيع اتفاق «الصداقة البرلمانية» بين الشورى و«الاتحادي» الإماراتي

لتنسيق الجهود في المحافل الدولية وتبادل المعلومات والزيارات

توقيع اتفاق «الصداقة البرلمانية» بين الشورى و«الاتحادي» الإماراتي

الاثنين ٣١ / ٠٥ / ٢٠٢١
وقع رئيس مجلس الشورى الشيخ د. عبدالله آل الشيخ في مكتبه أمس مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة صقر غباش على اتفاق لتأسيس جمعية الصداقة البرلمانية بين مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية والمجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب جلسة مباحثات رسمية في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها غباش إلى المملكة على رأس وفد من المجلس الوطني الاتحادي.

روابط أخوية


ويهدف الاتفاق إلى دعم أواصر الصداقة، والتفاهم، والتعاون، وتعزيز أسس التعاون المشترك وتبادل الرأي والمشورة في الدبلوماسية البرلمانية في المنتديات والمحافل الدولية والإقليمية وتوثيق أطر العلاقات الثنائية، كما تختص الجمعية بتبادل الزيارات والمعلومات البرلمانية الثنائية لدعم التنسيق البرلماني. ونوه رئيس مجلس الشورى خلال الجلسة بعمق العلاقات والروابط الأخوية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مؤكداً أهمية تبادل الزيارات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة إضافة إلى تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين الشقيقين.

طرح منهجي

واستعرض د. آل الشيخ مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي آلية عمل مجلس الشورى، وما يقوم به في إطار دوريه الرقابي والتشريعي من خلال لجانه المتخصصة، والدبلوماسية البرلمانية التي يمارسها من خلال لجان الصداقة البرلمانية المشتركة مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة مشيراً إلى الدور المهم الذي تؤديه المرأة السعودية في مجلس الشورى من خلال عملها والطرح المنهجي الذي تمارسه في المجلس.

توحيد الرؤى

من جانبه أعرب رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال جلسة المباحثات عن سعادته وأعضاء الوفد بتلبية الدعوة التي تلقاها من رئيس مجلس الشورى، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية لها مكانة لدى القيادة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولدى شعبها، مشيراً إلى أن المملكة بمكانتها وثقلها تعد بمثابة حصن الأمان لدول الخليج العربية والمنطقة والعالم العربي والإسلامي، مبيناً أنه لم يعرف عن المملكة في تاريخها إلا الحكمة والسعي للسلام والخير.

ونوه بما تشهده العلاقات السعودية الإماراتية الأخوية من تقدم في مختلف الأصعدة، مشيراً إلى الدور المهم الذي يقوم به مجلسا البلدين في دعم وتعزيز هذه العلاقات، مؤكداً أهمية الزيارة في إرساء التعاون البرلماني بين البلدين وتعزيز العلاقات الأخوية وتوحيد الرؤى، ومواكبة تطلعات القيادتين في البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما.

تنسيق دائم

وأشار إلى التنسيق الدائم والمستمر بين مجلس الشورى في المملكة والمجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات في جميع المحافل البرلمانية، منوهاً بدور د. آل الشيخ وحكمته في اتخاذ المواقف السديدة وتوحيد الرؤى والتنسيق الثنائي بشأن مختلف القضايا البرلمانية في المحافل الدولية، موجهاً الدعوة لرئيس مجلس الشورى لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما جرى خلال جلسة المباحثات استعراض سبل تعزيز علاقات التعاون الإستراتيجي القائم بين مجلس الشورى والمجلس الوطني الاتحادي.

عمل مؤسسي

وأكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية المكانة الإقليمية التي تمثلها المملكة، عاداً الاتفاق لتأسيس جمعية الصداقة البرلمانية بين المجلسين تتويجاً لواقع العلاقات الثنائية المتميزة التي يتميز بها البلدان الشقيقان التي تمثل واقعا نعيشه.

وقال: «حرصت مع رئيس مجلس الشورى على توثيق هذا التعاون الدائم والمستمر بتأسيس جمعية الصداقة البرلمانية، ونحن نسعد بهذه النتيجة ونتطلع إلى أن هذا العمل المؤسسي ينتقل أيضاً بعلاقاتنا بين المجلسين إلى آفاق أعلى سواءً فيما يتصل بالقضايا الإقليمية أو الدولية».

من جانبه أقام د. آل الشيخ عقب ذلك مأدبة غداء على شرف رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، والوفد المرافق له. حضر جلسة المباحثات وتوقيع الاتفاق بين الجانبين ومأدبة الغداء نائب رئيس مجلس الشورى د. مشعل بن فهم السلمي، ومساعد رئيس مجلس الشورى د. حنان الأحمدي، والأمين العام لمجلس الشورى محمد المطيري، وأعضاء المجلس صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، وعبدالله بن عيفان، ود. حسن آل مصلوم، ود. محمد الجرباء، واللواء ركن د. عبدالرحمن الحربي، ود. غازي بن زقر، ود. منى آل مشيط، ود. زينب أبو طالب، فيما حضره من الجانب الإماراتي أعضاء الوفد الإماراتي المرافق لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وضم عددا من أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية السعودية بالمجلس وعددا من المسؤولين.
المزيد من المقالات
x