الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن

السبت ٢٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
التهاب الأذن ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية في الأذن الوسطى، ويمكن أن تكون التهابات الأذن مؤلمة بسبب الالتهاب وتراكم السوائل في الأذن الوسطى، وقد تسبب التهابات الأذن المزمنة ضررًا دائمًا للأذن الوسطى والداخلية، وذكر موقع «only my health» الطبي أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن، خاصة من عمر 6 أشهر إلى عامين، وذلك لعدم اكتمال تكوين عظام الأذن وسهولة الإصابة بالالتهابات، وعادة ما تسبب بكاء شديدا ومستمرا لا تعرف الأم المصدر الرئيسي منه إلا بعد الكشف الدقيق على الطفل والتوصل إلى حلول سريعة لراحة الطفل.

والتهاب الأذن يحدث من خلال إصابة أنبوب دقيق يربط بين الأذن وجوف الحلق، وعند الإصابة بنزلة البرد للطفل تؤدي إلى التهاب هذا الأنبوب وقد يصل إلى درجة الانسداد، وهو ما يؤدي لاحتباس السوائل في داخل الأذن، وتكوين الجراثيم والبكتيريا التي تسبب التهاب الأذن.


وهذه الأنابيب داخل أذن الأطفال هي السبب في دخول الجراثيم والبكتيريا وارتفاع التهابات الأذن عند الأطفال عن الفئات العمرية الأخرى، لأن هذه الأنابيب صغيرة وأكثر دقة وتكون قابلة للانسداد بسهولة، بالإضافة إلى ضعف الجهاز المناعي لديهم في السن الصغيرة منذ الولادة وحتى عدة سنوات تصل إلى حدود الـ 5 سنوات.

وتزداد حالات التهابات الأذن في فصلي الخريف والشتاء عندما تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا، وتنتشر عند الأطفال، الذين يعانون من الحساسية الموسمية.
المزيد من المقالات
x