الفيصلي والمدلج أنموذج رياضي

الفيصلي والمدلج أنموذج رياضي

سجل نادي الفيصلي بحرمة نفسه ضمن قائمة الأبطال من الأندية الحائزة على لقب كأس الملك.. سجل اسمه بهدوء وعقلانية وبدون ضجيج أو إزعاج أو توتر.. بعيداً عن القلاقل والبلابل.. حاز على اللقب بأقل التكاليف وأجود اللاعبين وأثمن الأدوار الإدارية المثالية المتزنة، التي حددت الهدف وسعت لتحقيقه دون مشادات أو مشاحنات..

الإطار الإداري في بعض المنشآت الرياضية فضفاض وواسع بلا هوية أو قيمة.. إلا أنه مع الفيصلي محبوك بأنامل ذهبية وأفكار نيرة وعقلانية تتواكب مع الواقع وتشاطر الزمن أحلامه وآلامه.. لم يكن اللقب وليد اللحظة ولم تكن الجهود مبتذلة، ولم تكن الإستراتيجية من أحلام اليقظة.. بل كان مع المدلج وإدارته وفريقه سياسة في العمل الإداري والفني والاستقطابات المحلية والأجنبية كاستثمار رياضي فيصلاوي الهوى والهوية..


مبروك لعنابي سدير هذا اللقب والدخول ضمن قائمة الأبطال لتسجيل اسمه في لائحة الشرف والتبريكات لأهالي حرمة، الذين يدعمون بلا هوادة ويشاطرون العاملين الفرح ويباركون العمل ويفرحون بالفوز تلو الفوز، فما بالكم بالإنجاز الفاخر وتحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين.. مبروك للرئيس المثالي ذي الفكر الراقي الأستاذ فهد المدلج هذا المنجز التاريخي، الذي جاء بعد سنوات من عمر العمل الميداني.. مبروك له صياغة الإدارة الإدارية والفنية للعمل من أجل الفيصلي وأهالي سدير ليكون فريقها ضمن قائمة الذهب..

الشارع الرياضي تابع اللقاء من أجل المتعة والفرجة الفنية بعيداً عن التعصب والاحتقان والتشنج.. فالكل شاهد وتابع لقاءً فنياً عالياً بعيداً عن العشوائية، وقد بلغت قيمته الفنية أعلى معدلات المقاييس الرياضية في أسلوب اللعب المفتوح وعدم التحفظ على مناطق الوسط أو الدفاعات المرتعشة، وكانت التحولات الهجومية السريعة هي الفيصل في لقاء الرياض..

علينا أن نعترف الآن بأن المحترفين الأجانب السبعة صنعوا الفارق مع أنديتهم وأصبحت لهم الكلمة في ظل أن اللاعب المحلي ما زال ينتظر إلغاء القرار لضمان تواجده، ونصيحتي تتعالى عبر التلفاز والإذاعة والصحافة للمناداة باستمرار القرار حتى يعمل اللاعب السعودي على تطوير مستواه وحجز مقعده بين المحترفين في ناديه ومنتخب بلاده.. الفرق أن الفيصلي والتعاون يرجعان في التعاقدات إلى فريق العمل الداعم والمساند والمهتم.. بينما الآخرون يعيدونها للأشخاص والأفراد وهنا يبدأ مسلسل ليلة هروب اللقب..

وفي قلوبكم نلتقي..
المزيد من المقالات
x