طالبة تتفوق في «آيسف2021» بحل المشكلات العائلية

طالبة تتفوق في «آيسف2021» بحل المشكلات العائلية

الجمعة ٢٨ / ٠٥ / ٢٠٢١
علمت الطالبة رشا القحطاني ابنة الـ 16 عامًا أن ثقة الأهالي بأبنائهم هي بداية طريق النجاح والتغلب على الصعاب والمعوقات، وذلك بالتوجيهات الصائبة وتشجيع الغايات السامية، لذلك فقد اعتادت ألا تقف مكتوفة الأيدي، وأن تعمل على حل أي مشكلة تهدد استقرار العائلة، فتعمل جاهدة على مساعدة أفرادها للوصول إلى التشخيص الصحيح للمشكلة في الوقت المناسب، ومن ثم حلها قبل أن تطفو آثارها على السطح.

ولم تكن الطالبة النابهة تعلم أنها ستجني ثمار هذا الجهد سريعًا، إذ حصلت على المركز الثالث في مسابقة «آيسف 2021» في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية، عن خاصية مبتكرة توضع بألعاب الفيديو لتشخيص اضطراب القلق العام في مرحلة المراهقة، إذ إن هناك خلطًا واضحًا في التفريق بين هذه المرحلة واضطراباتها المصاحبة، واضطراب القلق العام، وكانت البيئة الحاضنة التي ترعى كل مبدع ومبدعة أهم أسباب تفوقها ونبوغها.


وبدأت القحطاني مسيرتها في برنامج الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» منذ أن كانت في الصف الثالث الابتدائي، وحصلت منه على 3 منح شراكة، وقدّمت لها منحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لاستكمال دراستها.

وأوضحت أنها بدأت أثناء المراحل الأولية في طرح فكرة الابتكار على ذوي الاختصاص، ولم يكن هناك مجال مختص بالعلوم الاجتماعية، ولحسن الحظ أن مشرفتها كانت متفتحة للأفكار الجديدة ولمجالات أخرى، فلم يقف ذلك عائقًا أمام فتح مجال جديد لرعاية الموهوبين، وتشجيع الابتكار الذي أصبح مجالًا لبحثها.

وعن اضطراب القلق العام عند المراهقين، قالت إنه يُعرف بأنه خوف متواصل وحذر كبير يسيطران على حياة المراهقين، وقد يؤثر على عاداتهم البسطية اليومية، كاختيار لباسهم أو وجبات طعام، مشيرة إلى أن من أكبر المشكلات التي تواجه المراهق المصاب باضطراب القلق العام، عدم قدرته على الوصول لتشخيص مرضه، إما بسبب ارتفاع أسعار العيادات والمستشفيات النفسية، أو بسبب عائق طول المدة الزمنية للتحصل على موعد، بجانب عائق المجتمع المحيط بالمراهق، والذي عادة ما ينظر إليه باعتباره يمر بمرحلة طبيعية إثر مراهقته.
المزيد من المقالات
x