«التواصل الفعال»سر سعادة واستقرار الحياة الزوجية

يتسع لمختلف الأفكار والطبائع ويسهل التعبير عن المشاعر

«التواصل الفعال»سر سعادة واستقرار الحياة الزوجية

الجمعة ٢٨ / ٠٥ / ٢٠٢١
أكدت المختصة في الإرشاد النفسي نعمت الصبيحي، أن الزواج الناجح يقوم على إبقاء باب التواصل ثنائي الجانب مرنًا يتسع لمختلف الأفكار والطبائع، قائلة: التواصل الفعال والإيجابي في إظهار المشاعر والتعبير عنها، هو الطريقة التي تُبنى عليها العلاقات الزوجية الناجحة.

الاستقرار النفسي


وأوضحت أن الاهتمام بأسس التواصل بين الزوجين أمر في غاية الأهمية، فهو يشكل محورًا مهمًّا من محاور الاستقرار النفسي داخل مؤسسة الزواج، إذ يقع الأزواج غالبًا في عادات خاطئة وغير مجدية للتفاهم مع بعضهما فيما يتعلق بأمور الحياة اليومية والمواضيع المهمة، كالتعود على ردود الأفعال الانفعالية، وإلقاء اللوم على الآخر، وقلة الإنصات واللا مبالاة.

المعاناة الزوجية

وأضافت إن من سمات المعاناة الزوجية، الاتصال غير الفعال الذي يحد من نمو العلاقة، ويتسبب في اضطراب الأجواء داخل المنزل، ما يؤثر في الزوجين والأبناء، إذ يهدف التواصل الفعال بين الزوجين إلى تلبية احتياجاتهما، كما يتسبب الاتصال غير الفعال في اضطرابات ومعاناة لكلا الطرفين، فالتواصل هو حجر الأساس الذي ترتكز عليه الحياة الزوجية في تحقيق أهدافها.

تواصل فعال

وتابعت: حتى يكون التواصل فعالًا، فلا بد أن يتميز بسهولة التعبير وحُسن الإصغاء، وفهم كل طرف للآخر، وأن يتحلى الزوجان بالصبر والود المتبادل، فإذا تعطل التواصل والفهم الإيجابي ازدادت فرص الصدام وتفاقمت المشكلات، فتسود الكآبة في بيت الزوجية.

توافق ناضج

وإجابة عن تساؤل «ماذا لو كانت قناة التواصل الإيجابية التي تربط الزوجين مستمرة؟»، قالت: سيعطي هذا الفرصة للزوجين للوصول إلى توافق ناضج، وإنشاء علاقة دافئة بينهما تتسم بالحنان والفهم.

اختلاف طبيعي

وأكدت أن من مهارات التواصل الناجح بين الزوجين، التعبير عن المشاعر الإيجابية، والمناقشة الموضوعية التي تنقل إلى كلا الزوجين وجهة نظر شريكه بوضوح، مضيفة: ومن المهم أيضًا أن تكون توقعاتنا على شريك الحياة واقعية ومنطقية، وذلك من خلال فهم طبيعة الطرف الآخر، كالاختلاف بين طبيعتي الرجل والمرأة في ردود الأفعال.

تحقيق السعادة

واستكملت حديثها قائلة: التواصل الفعال له دور في تحقيق السعادة والصحة النفسية لكلا الزوجين، وتغير سير العلاقة الزوجية إلى الأفضل، وأقول لكل زوج وزوجة: فليحرص كل منكما على استمرار الرغبة في التواصل، فالسعادة الزوجية تكمن في تقاسم المشاعر والآمال.

فقدان الرغبة

وحذرت من الوصول إلى فقدان الرغبة في التواصل، لما لها من تأثير سلبي في الطرفين، فالألفة المتبادلة القوية والتواصل الصادق لهما تأثير إيجابي في العلاقة الزوجية.
المزيد من المقالات
x