اتفاقية بين المملكة و«السياحة العالمية» لـ 15 عاما

اتفاقية بين المملكة و«السياحة العالمية» لـ 15 عاما

الجمعة ٢٨ / ٠٥ / ٢٠٢١
أكد أمين عام منظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلين، أنه جرى توقيع عقد الاتفاقية بين المملكة ومنظمة السياحة العالمية بهدف تعزيز تعاون ودعم منظمة السياحة العالمية لإقليم الشرق الأوسط لمدة 15 عاماً.

يأتي ذلك بعد أن عقدت لجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط أمس الأول، اجتماعها الـ 47 في الرياض، بعد اختيارها أول مكتب إقليمي لها مخصص للشرق الأوسط، وذلك بحضور وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، وأمين عام منظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلين، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية بسمة بنت عبدالعزيز الميمان.


وعقدت اللجنة برئاسة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدار الاجتماع معالي وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي.

ورحبت المدير الإقليمي بسمة الميمان بمعالي الوزراء والضيوف في أول اجتماع نظامي تستضيفه المملكة، حيث يصادف أول اجتماع يعقد للمكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية.

واستعرضت الميمان الأنشطة الإقليمية والعمل للعام 2020 في منطقة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية والأوليات الإستراتيجية في أهداف التنمية المستدامة، كما استعرضت فكرة إنشاء المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وسبب اختيار المملكة، مؤكدة أن المملكة تعمل على مشاريع سياحية كبرى على المستوى العالمي، كما تعمل على زيادة عدد السياح الوافدين وتخفيف إجراءات إصدار التأشيرات للسياح.

وبيَّنت أن المكتب الجديد سيوفر لمنظمة السياحة العالمية قاعدة يمكن من خلالها توجيه تنمية السياحة في جميع دول الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن المكتب سيقوم بدعم وتنفيذ أنشطة منظمة السياحة العالمية في إقليم الشرق الأوسط بما يتماشى مع برنامج عمل المنظمة.

وأفادت الميمان بأن المكتب الإقليمي لمنظمة السياحة يعد جزءا لا يتجزأ من المنظمة لتنفيذ المهام الموكلة إليه من قبل الجمعية العامة والأمين العام.

وأكدت أن المملكة تقوم بدعم المكتب وتنفيذ أنشطته من خلال مساهمة طوعية، ويمكن لدول الأعضاء الأخرى والقطاع الخاص تقديم مساهمة طوعية إضافية لاستكمال عمل المكتب الإقليمي.
المزيد من المقالات
x