العفو الدولية تكذب وزير داخلية أردوغان حول التعذيب

العفو الدولية تكذب وزير داخلية أردوغان حول التعذيب

الأربعاء ٢٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
كذبت منظمة العفو الدولية وزير داخلية تركيا، سليمان صويلو، بخصوص نفيه وجود حالات تعذيب أو اختفاء قسري في تركيا، بحسب ما ذكرت جريدة زمان التركية على موقعها الإلكتروني.

وبحسب زمان، فقد أكد طارق بيهان، مدير الحملات والاتصالات بمنظمة العفو الدولية في تركيا، أن المنظمة لديها أدلة على حالات التعذيب وسوء معاملة واختفاء قسري في تركيا، خلافًا لمزاعم سليمان صويلو.


وخلال عدة تدوينات على «تويتر» قال بيهان: على عكس ادعاء السيد صويلو، لدينا مزاعم بالتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري، أنا أنشر ما لدي هنا على تويتر، بصفتي منظمة العفو الدولية، لا يمكنني القول إننا تمكنا من الحصول على إجابات على أسئلتنا في الوقت المناسب.

وأضاف حول هذا الموضوع، يجب أن أعطي للوزير حقه، فمعظم أسئلتنا تمت الإجابة عليها، حتى لو لم تكن تفسيرية أو متأخرة. بالإضافة إلى ذلك، ظهر 4 أشخاص اختفوا قسريًا في مقر الشرطة بعد أشهر. قلنا ذلك أيضًا، ماذا علينا أن نقول أكثر من ذلك؟

وكانت منظمة العفو الدولية حذرت تركيا في فبراير الماضي من ارتفاع حالات الاختطاف والاختفاء القسري على أراضيها، مطالبة الحكومة بتحقيقات موسعة حول هذه الحوادث.

وتزايدت وقائع الاختفاء القسري في تركيا منذ إقرار «قانون الحصانة» عام 2018 الذي يحمي الأشخاص أو المسؤولين الذين ارتكبوا أعمالاً غير قانونية «خلال محاولة التصدي للانقلابيين»، بحسب وجهة نظر السلطات التركية.

من جهة أخرى، وصل مستوى الدعم الشعبي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، وفق وكالة بلومبرج الأمريكية.

وأعدت بلومبرج تقريرًا حللت فيه آخر الاستطلاعات الرأي التي أجريت في تركيا، بعنوان «الأزمة الاقتصادية تضع معدلات دعم أردوغان بأدنى مستوى لها على الإطلاق».

وأوضحت الوكالة أن سبب تراجع دعم الشعب لأردوغان، هو خيبة الأمل التي عاشوها بسبب موقف الحكومة تجاه الاقتصاد.

وتابع التحليل: أدى مزيج من التضخم المتزايد والبطالة المتزايدة وإجراءات فيروس كورونا إلى فقدان قاعدة ناخبي حزب العدالة والتنمية.

وانخفضت قيمة الليرة بنسبة 13% مقابل الدولار منذ منتصف مارس، في حين قفز التضخم السنوي إلى 17.1% في أبريل، وتجاوز تعداد العاطلين عن العمل 4 ملايين شخص.

وأكدت بلومبرج أن عمدة مدينة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وعمدة أنقرة منصور يافاش، يتقدمان السباق بأكثر من 10 نقاط على أردوغان، حتى إن ميرال أكشنار رئيسة حزب الخير أحرزت تقدمًا في نتائج استطلاع الرأي.
المزيد من المقالات
x