جسر «الملك فهد»عبور 82 ألف مسافر تنطبق عليهم الاشتراطات الصحية

63 مسارا لإنهاء الإجراءات.. وتنسيق متواصل مع الجانب البحريني

جسر «الملك فهد»عبور 82 ألف مسافر تنطبق عليهم الاشتراطات الصحية

الأربعاء ٢٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
كشفت إدارة الجوازات بالمنطقة الشرقية لـ«اليوم» عن عبور 82 ألف مسافر، منفذ جسر الملك فهد، الرابط بين مملكتي السعودية والبحرين، منذ رفع قيود السفر في 5 شوال الجاري، وحتى أول أمس، مبينة أن هذه الأعداد تضمنت مغادرة 20 ألف مواطن سعودي إلى مملكة البحرين خلال الثمانية أيام الماضية، ممن تنطبق عليهم الاشتراطات الصحية، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية.

متابعة ميدانية


وأكد مدير جوازات جسر الملك فهد العقيد ضويحي السهلي، إنهاء كل الإجراءات المتعلقة بالمسافرين بكل يسر وسهولة، منذ قرار رفع قيود السفر، وفق الأنظمة والاشتراطات الاحترازية للمغادرين والقادمين إلى المملكة، بالتنسيق مع الإدارات الحكومية ذات العلاقة، وجاءت الإحصائيات أقل من الأيام العادية نتيجة جائحة فيروس «كورونا»، مبينًا أن إدارة الجوازات استعدت وعملت خلال الفترة الماضية بكامل طاقتها الاستيعابية بمنطقة إنهاء الإجراءات بالمنفذ الحدودي الرابط بين مملكتي السعودية والبحرين، بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة واهتمام من مدير جوازات المملكة الفريق سليمان اليحيى، ومدير جوازات المنطقة الشرقية العميد نواف النفيعي، الذين وقفوا ميدانيا على جميع الأعمال والتجهيزات بجوازات جسر الملك فهد.

اجتماعات دورية

وأشار إلى زيادة عدد 10 مسارات بمنطقة المغادرة؛ ليصبح إجمالي المسارات 27 مسارًا، تعمل لإنهاء إجراءات المسافرين، إضافة إلى عدد 36 في منطقة القدوم، فيما خصصت مسارات للمواطنين ومسارات أخرى للمقيمين والخليجيين عند القدوم للمملكة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، حتى يتم التأكد من متطلبات دخولهم المتعلقة بفحص «كورونا»، مشيرًا إلى التنسيق مع الجهات الخدمية الأخرى على جسر الملك فهد بالجانب البحريني، من خلال عقد اجتماعات دورية وتشكيل لجان مشتركة لتبادل المعلومات اللازمة، التي تضمن سرعة إنهاء إجراءات المسافرين والتنسيق الأمني ومختلف المجالات الأخرى، مبينا توفير قوة للمساندة لدعم زملائهم الأساسيين بالمناوبات عند الحاجة لذلك على فترتين صباحية ومسائية تبدأ من السابعة صباحا وحتى الرابعة فجرا، حرصا على خدمة المسافرين.

وبيَّن أن هذا الدعم الكبير سيسهم في سرعة إنهاء إجراءات المسافرين وتخفيف الازدحام في جانبي القدوم والمغادرة، إضافة إلى القوى العاملة الرسمية، التي تعمل على خدمة المسافرين على مدار الساعة وفتح كل المسارات.خدمات مثلى

وأضاف العقيد السهلي إن المدير العام للجوازات بالمملكة الفريق سليمان اليحيى حريص على تقديم الخدمات المثلى لجميع المسافرين وإنهاء إجراءاتهم على الوجه المطلوب في وقت قياسي ومثالي، وخصصت المديرية أرقام اتصالات وحسابات رسمية بكل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة يمكن للمواطنين والمقيمين من خلالها تقديم الملاحظات والشكاوى أو المقترحات، وهذا انطلاقا من حرص المديرية العامة للجوازات على خدمة المسافرين وسرعة إنهاء إجراءات سفرهم.

انسيابية الحركة

من ناحيته، أوضح المتحدث الرسمي في جوازات المنطقة الشرقية العقيد معلا العتيبي لـ«اليوم»، أن كل المنافذ بالمنطقة شهدت انسيابية متميزة في مغادرة وقدوم المسافرين، من خلال سرعة إنهاء إجراءات سفرهم، والتأكد من تطبيقهم للاشتراطات الاحترازية الصحية، مبينًا أن منفذ جسر الملك فهد شهد مغادرة 20246 مواطنًا سعوديًا إلى مملكة البحرين، منذ رفع قيود السفر في الخامس من شهر شوال الجاري، ضمن عدد 82428 مسافرًا، عبروا جسر الملك فهد من المواطنين والمقيمين خلال الثمانية أيام الماضية بالقدوم والمغادرة بين المملكتين، وجاءت الإحصائية الأعلى في يوم الإثنين، وهو اليوم الأول من رفع قيود السفر بواقع 13190 مسافرًا، ثم يوم الأربعاء بواقع 11973 مسافرًا، ثم يوم الثلاثاء بواقع 11897 مسافرًا، فيما كان يوم أمس الإثنين الأقل عبورًا بواقع 7064 مسافرًا، يليه الأحد الماضي بواقع 7765 مسافرًا.وعي صحي

وأكد العقيد العتيبي أن هذه الإحصائيات الحالية جاءت أقل من الإحصائيات في الأيام العادية قبل جائحة كورونا، نتيجة ارتفاع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين داخل المملكة والتزامهم بالأنظمة وتطبيق الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالسفر واختيار القرارات الأفضل، التي تحفظ سلامتهم وتساهم في الحد من انتشار هذا الوباء العالمي.

فئات مستثناة

وعملت الجهات الصحية المختصة على تطبيق إجراءات الحجر الصحي المؤسسي على جميع القادمين إلى المملكة من الدول التي لم يتم تعليق القدوم منها، واستثنت فئات معينة من الحجر المؤسسي، على أن تطبق عليهم الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها وزارة الصحة، ومن هذه الحالات القادمون عبر المنافذ البرية مثل جسر الملك فهد، وهم المواطنون والمواطنات، وزوجة المواطن، وزوج المواطنة، وأبناء وبنات المواطنة، والعمالة المنزلية المرافقة لأي من الفئات المذكورة، ومَنْ تظهر حالته الصحية «محصن»، ومرافقوه دون سن 18 عامًا، ومَنْ يحملون تأشيرة دبلوماسية، والدبلوماسيون وعائلاتهم المقيمة معهم وسائقو الشاحنات ومساعدوهم من جميع المنافذ، ومَنْ له علاقة بسلاسل الإمداد الصحية، حسب ما تراه وزارة الصحة.

المزيد من المقالات
x