رئيس البرلمان اللبناني يدعو لانتخابات نيابية لا طائفية

«سيدة الجبل»: أزمة البلد سياسية وتتمثل في انتهاك الدستور

رئيس البرلمان اللبناني يدعو لانتخابات نيابية لا طائفية

الثلاثاء ٢٥ / ٠٥ / ٢٠٢١
دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه برّي إلى انتخابات نيابية على قانون خارج القيد الطائفي، وقال بري في كلمة له، أمس، إن المدخل الحقيقي لحل الأزمات اللبنانية هو الدولة المدنية وانتخابات نيابية على قانون خارج القيد الطائفي.

وأضاف بري: إذا استمرت الأزمات دون معالجة فسوف تطيح بلبنان، ولاستشعار خطورة المرحلة المصيرية التي تهدد لبنان واللبنانيين في وجودهم.


وقال رئيس البرلمان اللبناني إن «المطلوب من كل اللبنانيين والأحزاب استخلاص الدروس والعِبر لاستعادة لبنان من تنين الانهيار، وتحريره من عقدة الأنانية». وشدّد على أن «المدخل الإلزامي للإنقاذ هو إزالة العوائق الشخصية أمام تأليف الحكومة». وختم: «للاقتناع».

رفع الاحتلال

من جهته، أكد «لقاء سيدة الجبل» أن استبعاد إمكان تأليف حكومة يفسح المجال لدخول لبنان في مرحلة انتخابية، وكأن هذه الانتخابات هي المناسبة لتغيير الأوضاع في لبنان، وتابع اللقاء في بيان أصدره أمس: إن الانخراط في الانتخابات خارج عنوان رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان هو تراجع سياسي يرفضه «لقاء سيدة الجبل»، الذي يجدد تأكيده أنه لا معنى لأي انتخابات إذا لم تكن استفتاء في داخل كل طائفة، وعلى مستوى لبنان حول رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان.

مشيرًا إلى أن مبادرة البطريرك الراعي في موضوع الحياد والمؤتمر الدولي، تبقى طريق الخلاص.

انتهاك الدستور

وحول سياسة «التيار الوطني الحر» قال اللقاء إن التيار اتبع سياسة متكاملة بدأها بعد انتفاضة الاستقلال واستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ارتكزت على المطالبة بـ «حقوق المسيحيين»، وكأن للمواطن المسيحي حقوقًا تختلف عن حقوق المسلمين والعكس.

ولفت إلى أن «الأزمة القائمة سياسية بامتياز وتتمثل في انتهاك الدستور واتفاق الطائف اللذين يشكلان ضمانًا لحقوق المواطن الفرد، مسلمًا كان أم مسيحيًا، وضمانًا للطوائف والجماعات داخل مجلس الشيوخ».

وأعلن «اللقاء» أنه ينظر بعين القلق إلى خطاب «حقوق» المسيحيين الذي يستدعي خطاب «التطمين» لدى المسلمين. هذا الفعل وردة الفعل عليه يُدخلان الطبقة السياسية بكاملها في دائرة الجهل في قراءة اتفاق الطائف، ما يقود لبنان إلى المجهول، وأضاف البيان: «يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تهديد ووعيد»

وفي سياق استعرض الحزب السوري القومي الاجتماعي عبر مسيرة في شارع الحمرا وسط بيروت، وفي تطور اعتبره قادة سياسيون لبنانيون خطيرًا ويذكّر بالحرب الأهلية التي دامت خمسة عشر عامًا، رفع مناصروه شعارات مناهضة ومحرّضة ضد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: «طار راسك يا بشير، جاي دورك يا سمير».

وبدورها ردت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية بالقول إن «بعض القوميين السوريين أقاموا احتفالاً في شارع الحمراء الذي أقفلوه لهذه الغاية، وخلال الاحتفال مرّت بعض المجموعات التي كانت تنادي بشعارات: «طار راسك يا بشير، وجاي دورك يا سمير»، واستهجنت الدائرة الإعلامية ما جاء على لسان مناصري الحزب القومي، وقالت: «حاولتم أساسًا مرات ومرات أنتم وأسيادكم ومشغلوكم وبعض أجهزة المخابرات العربية التي تعملون لديها وآخرها في 4 نيسان 2012، اغتيال سمير جعجع وباءت هذه المحاولة كما كل المحاولات التي سبقتها بالفشل، مع فشل كل محاولات الإلغاء والاعتقال والتغييب والاضطهاد».

وختمت: «بالتالي أمام الناس جميعهم، ويبقى أنه كيف لمجتمع أن يقوم وفي ثناياه عملاء، وخونة، وقاتلون، ومجرمون، ويعملون للخارج كعمالة، وعقيدتهم لا علاقة لها بلبنان، إضافة إلى مجاهرتهم بالقتل والإرهاب؟».
المزيد من المقالات
x