تمديد تأشيرات الخروج والعودة والزيارة آليا دون رسوم

مختصون: نموذج إنساني لإدارة تبعات الجائحة

تمديد تأشيرات الخروج والعودة والزيارة آليا دون رسوم

الثلاثاء ٢٥ / ٠٥ / ٢٠٢١
إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بدأت المديرية العامة للجوازات تمديد صلاحية الإقامات للوافدين الموجودين خارج المملكة، وتمديد صلاحية تأشيرات الزيارة، وتأشيرات الخروج والعودة، وذلك آليا من دون رسوم أو مقابل مالي إلى تاريخ 21/10/1442هـ الموافق 2/6/2021م. ويأتي هذا التمديد الذي أصدره وزير المالية، في إطار الجهود المتواصلة التي تتخذها حكومة المملكة للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية «كوفيد- 19»، وضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين -بإذن الله- وتسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية والمالية.

وأكدت الجوازات أن التمديد سيتم آليا بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات، وذلك على النحو التالي:


أولا: تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة للمقيمين الموجودين خارج المملكة في الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 21/10/1442هـ الموافق 2/6/2021م.

ثانيا: تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة للزائرين الموجودين خارج المملكة من الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 21/10/1442هـ الموافق 2/6/2021م.

تعامل استثنائي مع تداعيات «كورونا»

قال المحلل السياسي حمود الرويس إن مملكة الإنسانية ما زالت تقدم دروسا في حسن التعامل مع جائحة كورونا وآثارها الممتدة التي عانت منها دول كثيرة وفئات مجتمعية عدة، وهناك إخوة لنا من الوافدين لم يتمكنوا من العودة إلى أعمالهم في المملكة، وحرصا من حكومة خادم الحرمين الشريفين على مساعدتهم، تم إيقاف عودتهم إلى المملكة نتيجة تفشي الجائحة في البلدان التي ينتمون اليها أو تعذر عودة الزائرين إلى بلدانهم، من خلال تمديد تأشيرات الخروج والعودة وتمديد تأشيرات الزيارة في خطوة تثبت أن مملكة الإنسانية تراعي مصالح مواطنيها أصحاب الأعمال والوافدين والمقيمين بيننا.

استشعار لاحتياجات المقيم والزائر

ذكرت الأكاديمية المتخصصة في السياسات السكانية والتنمية لدول الخليج العربية د. عبلة مرشد أن المملكة قدمت نموذجا حيا للمسؤولية الإنسانية، واحتواء تداعيات جائحة كورونا، وما تم إعلانه، أمس، هو جزء من الآليات التي تنتهجها المملكة في سياستها الوطنية للحد من انتشار الوباء، الذي تحملت، على أثره، الكثير من النفقات، مشيرة إلى أن الجهود لا تزال قائمة مع استمرار حملة التطعيم والتحفيز له وبدون مقابل للمواطنين والمقيمين. وأضافت إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، تعكس استشعاره لهموم المقيمين والزائرين، ولذلك، سعى -أيده الله- إلى اتخاذ قرار تمديد التأشيرات إلكترونيا والتجاوز عن المدفوعات المطلوبة، وذلك ليس بغريب على قيادة تحتوي المقيمين والحجاج والزائرين في وطنهم الثاني، وتوفر لهم بكل السبل الخدمات والرعاية التي يحتاجونها. وقالت: «السعودية رائدة ونموذج للتعاون الدولي والإدارة الإنسانية المتميزة».

تخفيف الأعباء الاقتصادية والمالية

أكد اللواء متقاعد متعب العتيبي أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتمديد الإقامة للمقيمين الموجودين خارج المملكة وكذلك تمديد تأشيرات الزيارة والخروج والعودة آليا وبدون رسوم تخفف من الآثار الاقتصادية والمالية على الإخوة المقيمين، ومثل هذا الأمر ليس بمستغرب على حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- التي تولي المواطنين والمقيمين كل الرعاية والاهتمام في كافة المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية، داعيا الله -عز وجل- أن يحفظ قادتنا وولاة أمرنا وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان الذي نعيشه وأن يحقق لنا الأهداف المرجوة على يد قيادتنا المباركة.

إجراءات غير مسبوقة لتوسيع مظلة الرعاية

أوضح المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي د. محمد الحبابي أن الوافدين شركاء في تنمية ونجاحات المملكة، مشيرا إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بتمديد صلاحية الإقامات للوافدين الموجودين خارج المملكة، وتأشيرات الزيارة، والخروج والعودة، آليا، بدون رسوم أو مقابل مادي، هو استمرار للأيادي البيضاء التي تقدمها حكومتنا الرشيدة للمواطن والمقيم. وقال: إن الإجراءات تعكس تقدم المملكة في مجال الحكومة الإلكترونية إلى حد بعيد، إضافة إلى أنها تمثل رعاية غير مسبوقة لتوسيع مظلة الحماية سواء للمواطن أو المقيم، وتيسيرا للإجراءات بدون مراجعة بيروقراطية عقيمة، وهو ما يخدم الجميع في مختلف الأوقات.

وأشار إلى أن القرار يعكس أيضا، تقدير حكومتنا الرشيدة للمواطنين والمقيمين ومراعاة ظروف الجميع في ظل جائحة كورونا التي أثرت على جميع دول العالم، في مجالات الاقتصاد والطيران والصحة، وأدت إلى تأخر جداول القدوم والمغادرة، لأننا جزء من العالم، نؤثر ونتأثر بها.
المزيد من المقالات
x