بالعربي الفصيح.. الهلال ما يطيح!!

تجاوز المطبات وحقق لجماهيره الرغبات

بالعربي الفصيح.. الهلال ما يطيح!!

الاحد ٢٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
واجه فريق الهلال الأول لكرة القدم في الموسم الجاري العديد من العثرات منذ انطلاقة الموسم الرياضي، أدت إلى تعثره أكثر من مرة خلال مسيرته في بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، لدرجة أن العديد من مشجعي الفريق الأزرق والمشجعين الآخرين والنقاد الرياضيين قالوا إن الهلال لن يتوج ببطولة الدوري خلال الموسم الجاري، وسيكون إما وصيفا أو ثالثا، الأمر الذي قابله الأزرق بالعمل الجاد لتحقيق أهدافه ورسم البسمة لجماهيره، حتى أعلن مساء أمس عن تتويجه بشكل رسمي بطلا للدوري السعودي للمرة السابعة عشرة في تاريخه ليواصل الابتعاد كأكثر الفرق السعودية تحقيقا لبطولة الدوري.

1- إعداد قصير


لم يستطع الفريق أن يجري معسكرا طويلا استعدادا للموسم الحالي، وذلك بسبب الظروف التي جرت في الموسم الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، إذ كانت فترة إعداد الفريق قصيرة بعد أن أنهى مشاركته في البطولة الآسيوية قبل أن يدخل في معسكر سريع تحضيرا للموسم الجاري وهو محمل بالغيابات بسبب إصابات فيروس كورونا التي ضربت الفريق، وأدت فترة الإعداد القصير هذه إلى مشاكل أخرى في صفوف الفريق منها تعدد الإصابات العضلية التي غيبت عددا كبيرا من اللاعبين، لدرجة أن الفريق لم يخض مباراة واحدة وهو مكتمل الصفوف، باستثناء مواجهة الأمس التي شهدت اكتمال جميع عناصر الفريق لأول مرة هذا الموسم.

2- إصابات كورونا

تسببت إصابات كورونا في تعثر الفريق لأكثر من جولة متتالية حتى فقد الفريق صدارة الدوري بعد أن كان متربعًا عليها لفترة طويلة، حيث منعت الإصابة بكورونا الفريق من الاستفادة من بعض لاعبيه في عدد من الجولات إضافة إلى مدير الجهاز الفني الروماني رازفان لوشيسكو الذي تعرض للإصابة وأصبح يشرف على الفريق من خلال الاتصال المرئي، الأمر الذي جعل الفريق يمر بفترات صعبة بفقدان عدد من عناصر الفريق الكروي الأول المهمة.

3- تعثرات متتالية

شهدت مسيرة الأزرق في دوري هذا الموسم تسجيل أرقام لم يسبق لها وأن حدثت في الفريق، وجميع هذه الأرقام سلبية على غير العادة، حيث سجل الفريق عدة تعثرات متتالية لأكثر من عشر مباريات ولم يحقق خلالها سوى انتصارين، ومن بين هذه التعثرات خروج الفريق من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ16 بعد أن خسر على أرضه أمام الفتح بنتيجة 2-0، ليواصل بعدها الهبوط الحاد في مستواه ليفقد صدارة دوري المحترفين لعدة جولات قبل أن يلتقط أنفاسه ويتربع عليها مجددًا.

4- السوبر.. والطريق مستمر

استمرارا لهبوط الفريق الأزرق ومغادرته من الأدوار الأولى لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، تعرض الفريق لخسارة من أمام النصر في نهائي كأس السوبر السعودي ليفقد اللقب الذي كانت الجماهير تطالب اللاعبين به من أجل تحقيق كافة بطولات ذلك الموسم بما فيها السوبر، ولكن الفريق خسره وواصل نتائجه السلبية خلال تلك الفترة.

5- تغييرات فنية

وقعت إدارة النادي برئاسة فهد بن سعد بن نافل على ورقة إقالة المدرب الروماني رازفان لوشيسكو بعد أن تواجد الفريق في المركز الثالث دوريا وخسر بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي، ولم يتبق له سوى الانتفاضة والعودة بشكل قوي للمنافسة في بطولة الدوري، والبطولة الآسيوية، وكُلف البرازيلي روجيرو ميكالي لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم، ولكن منذ أن تسلم ميكالي زمام الأمور الفنية لم يحدث تغييرات على مستوى الفريق، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الفريق استغل تعثرات المنافسين واستعاد صدارته ولكن بمستويات أقل من المعروفة عن الهلال، لتأتي البطولة الآسيوية ويشارك الأزرق في المجموعة الأولى. جميع التوقعات أشارت إلى أن الهلال سيصعد من المباراة الأولى، ولكن الواقع كان مختلفا حيث لم يظهر الهلال بمستواه المعروف ليقابل عدة خسائر وتعثرات بالتعادل حتى الجولة الأخيرة التي انتظر خلالها الأزرق نتائج الفرق الأخرى لتحديد أفضل صاحب مركز ثان ليصعد إلى الدور التالي، وهو ما حدث صعد الهلال بتواجده في المركز الثاني، الأمر الذي لم يعجب إدارة الفريق لتعلن إنهاء عقد البرازيلي ميكالي وتوقع مع البرتغالي خوسيه مورايس ليقود الفريق ويحقق برفقته نتائج مميزة.

6- 5 هزائم لأول مرة في تاريخ الأزرق!

سجل الفريق الأزرق خلال الموسم الجاري رقما لم يسبق له وأن حدث في تاريخ الفريق طوال تاريخ مشاركاته في دوري المحترفين منذ انطلاقته، وهو الهزيمة في خمس مباريات طوال الموسم ببطولة الدوري، ويعد هذا الرقم لأول مرة يحدث للفريق، الأمر الذي أغضب جماهير الفريق وجعلهم يطالبون الإدارة بتصحيح الأوضاع استعدادا للموسم الماضي على الرغم من تحقيقهم بطولة الدوري إلا أن الجماهير لم يرضها مسيرة الفريق مطالبة بتسجيل أرقام قياسية جديدة إيجابية على مختلف الأصعدة.
المزيد من المقالات
x