شخير الأطفال أثناء النوم مرتبط بنقص التركيز وصعوبات التعلم

شخير الأطفال أثناء النوم مرتبط بنقص التركيز وصعوبات التعلم

الاحد ٢٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند الأمريكية، أن الأطفال الذين يشخرون بانتظام أثناء نومهم هم أكثر عرضة لتطوير مشاكل سلوكية وصعوبات في التعلم، وذلك لأن الأطفال الذين يعانون من الشخير قد يعانون من فقدان المادة الرمادية في أدمغتهم، بحسب موقع «health line».

وكشفت الأبحاث أن ما يقرب من 1 من كل 3 أطفال يشخرون من حين لآخر، ولكن معظم هذه الحالات لا ترقى إلى مستوى كونها مشكلة ومع ذلك، فإن ما بين 10 إلى 12 % من الأطفال يحتمل أن يكون لديهم مشاكل شخير أكثر خطورة. وبالنظر إلى فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لأكثر من 10 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، أفاد الباحثون في الدراسة، بأن أولئك الذين يشخرون في الليل أكثر من 3 مرات أسبوعيًا لديهم مادة رمادية أرق في مناطق الفص الجبهي بالدماغ وكذلك في مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الانفعالات والتفكير.


وقال أرييل أ. ويليامسون، عالم النفس السريري وأستاذ الطب النفسي وطب الأطفال في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وخبير النوم في مجلس نوم الأطفال الأمريكي «تعتبر المادة الرمادية مهمة للتطور لأنها مرتبطة بالعديد من وظائف الدماغ المعقدة في الفصوص الأمامية، مثل الحفاظ على الانتباه وتنظيم المكان والوقت والجوانب الأخرى لما يسمى بالوظائف التنفيذية».
المزيد من المقالات
x