الوساطة والمعارف شرطا الحصول على فرصة في الأعمال الفنية الكبيرة

ممثلون شباب: نحتاج جهة رسمية تشرف على المواهب وتقدمها للمنتجين

الوساطة والمعارف شرطا الحصول على فرصة في الأعمال الفنية الكبيرة

الاحد ٢٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
ممثلون شباب يمتلكون الموهبة والحضور أمام الكاميرات، ولكن حتى الآن لم تقدمهم أي جهة لشركات الإنتاج ليشاركوا في الأعمال الفنية التي تطل علينا يوميًا بنجوم ملَّ المشاهد من رؤيتهم كل عام، دون الدفع بوجوه جديدة تنتظر أن تُمنح الفرصة لتثبت للجميع موهبتها في المجال الفني، وخاصة أنهم يطالبون بجهة تتبنى مواهبهم، مثل جمعية الثقافة والفنون، أو تحت إشراف الهيئة العامة للترفيه، بعدما أصبح الفن الآن علاقات ووساطات للدخول إلى الأعمال الفنية، دون النظر إلى هؤلاء الموهوبين الذين سيشكلون الصف الثاني من النجوم في المستقبل.

انتظار الفرصة


يقول الشاب فيصل غازي: المشاركة في الأعمال الفنية أغلبها تكون بالوساطة والعلاقات، وأحيانًا نجد شبابًا لا يمتلكون أي مواهب يشاركون في الأعمال، وأحيانًا يكون المشهد له دور أساسي في عدم اختيار الشباب لأنه لا يتناسب من شخصياتهم.

وأيضًا النقص في الرغبة من العوامل التي كانت تؤثر في دخول الشباب المجال الفني قديمًا، بينما دفع التطور الذي حدث في المجال الفني العديد من الشباب الموهوبين إلى الدخول في هذا المجال وانتظار الفرصة السانحة.

وأنا اكتشفت نفسي عندما قام أحد الأشخاص بتصويري وقال لي إن الكاميرا تحب وجهك، وبدأت في مجال العمل «الموديل» وأحببت مجال الإعلام، وأنتظر الفرصة لتقديم البرامج والنجاح في هذا المجال.

احتضان المواهب

ويقول الشاب عبدالله عزت: أنا أملك حضورًا وموهبة أشاد بها المخرجون الذين أعمل معهم، ولديَّ العديد من العروض من شركات الدعاية والإعلان، وتعاقدت معهم بالفعل، وشاركت في إعلانات عديدة عن السياحة والعروض الفندقية، وأكد القائمون على هذه الأعمال أن لديَّ موهبة وحضورًا أمام الكاميرا، ولكن ما زلت أنتظر الفرصة في أحد الأعمال الفنية والتليفزيونية، وأنا جاهز ومحترف في التعامل مع الكاميرا،

وأتمنى أن تكون هناك جهة تحتضن المواهب السعودية من الأجيال القادمة الذين يمثلون فئة كبيرة من الشباب الموهوبين.

شاركت في مسلسل واحد

ويستكمل الحوار الشاب راكان الحمدان، قائلًا: شاركت في مسلسل واحد بعنوان «عندما يكتمل القمر» إخراج عمر الديني، مع مجموعة من الفنانين في مقدمتهم ريم عبدالله وفيصل العميري وآخرون، وإلى الآن لم أشارك في أعمال أخرى، وأنا في انتظار الفرصة للمشاركة في أي عمل، ومن خلال تجربتي الأولى وجدت أنه يجب أن تكون لك معارف كثيرة، وعلاقات داخل الوسط الفني حتى تستطيع المشاركة دون النظر إلى الموهبة، وأنا وشباب كثيرون لا نملك الدعم اللازم للمشاركة في الأعمال الفنية، وصارت الأعمال كل عام فيها نفس النجوم دون الدفع بالوجوه الشابة.

غياب الدعم

ويقول محمد العتيبي من الرياض: لم أجد الدعم اللازم للدخول إلى عالم التمثيل، وأرى أنه لا يوجد أي جهة لدعم الشباب الموهوب، خاصة أن هيئة الترفيه تدعم النجوم الكبار فقط وتترك الشباب الصغار، وأنا أطمح إلى الدخول إلى عالم التمثيل بشكل مختلف، وأحب الشاشة أكثر من المسرح، وحاليًا 50 % من الوسامة تكون في اختيار الشخص للدور، والباقي للوساطة دون النظر إلى الموهبة.

أسماء لامعة

ويُعد الفنان فارس محمد، أحد المواهب الشابة التي تمتلك موهبة فنية أشاد بها المخرجون الذين عمل معهم، إذ بدأ خطواته الفنية في عام ٢٠١٦ من خلال الحملات الإعلانية التليفزيونية لعدد من القطاعات الخدمية، وشارك في العديد من المسلسلات منها مسلسل شباب البومب (٤ أجزاء)، ومسلسل «بدون فلتر» مع الفنان عبدالله السدحان (جزءين) ومسلسل «بخور القصايد».

وقال فارس إنه يتمنى العمل مع الفنانين الكبار وينتظر هذه الفرصة قريبًا، خاصة بعد إشادة المخرجين بموهبته، وإنه يدين بالفضل للفنان طلال السدر الذي منحه الفرصة للمشاركة بجانب أسماء فنية لامعة.

فرصة المشاركة

ويقول الشاب أحمد التميمي من المنطقة الشرقية: أنا أملك موهبة أشاد بها المخرجون الذين أعمل معهم، ولديّ حضور جيد أمام الكاميرا، ولكن ما زلت أنتظر الفرصة للمشاركة في أحد الأعمال الفنية، وأنا جاهز ومحترف في التعامل مع الكاميرا، لكن يجب أن تكون لك معارف كثيرة وعلاقات داخل الوسط الفني حتى تستطيع المشاركة دون النظر إلى الموهبة، لذلك نتمنى وجود جهة بها نجوم كبار لاختيار المواهب، وتجهيزها لتكون الصف الثاني للممثلين الذين يتركون الوسط الفني بالاعتزال أو الوفاة.
المزيد من المقالات
x