نجاح وفشل الاتحادات الرياضية!!

نجاح وفشل الاتحادات الرياضية!!

الاحد ٢٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
- نجاح أي اتحاد رياضي يقاس بنجاح ورضا المنافسات والأندية المحلية في روزنامة الأنشطة الموسمية، بعيدا عن السلبيات، التي يتم تداركها من خلال الأخذ بالمقترحات سنويا لتفادي السلبيات وتحقيق الإيجابيات بمعنى إشراك الأندية في الرأي، وليس فرض الشروط عليها، ومن ثم الدخول في مواجهات معها، فالاتحاد لا ينجح إلا من خلال نجاح مشاركات الأندية معه في منافساته، وسينعكس ذلك إيجابا على المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية، التي هي الأخرى ومن خلال نتائج تلك المنتخبات دليل على نجاح خطط الاتحاد، فمتى ما فشلت المسابقات المحلية، وفشلت مشاركات المنتخبات والأندية خارجيا، فمعناه فشل الاتحاد المعني في كل خططه، هذا إذا كانت لديه خطط في الأصل.

- ذكرت سابقا أن دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لن يحسم أمره إلا في النهاية، بسبب تذبذب مستويات كل الفرق المشاركة فيه وليس فريقا أو فريقين، كل الفرق لا تقدم المستويات المرضية لجماهيرها، وكل المحترفين الأجانب لا يقدمون مستويات ثابتة، في مباراة تجدهم في القمة، وفي اللقاء التالي تجدهم في القاع، الجماهير أصابتها الحيرة، يوم تمدح فريقها، ويوم آخر تهاجمه، العديد من الفرق تجد الفرصة للمنافسة أو الهروب من مؤخرة الدوري لكنها لا تستغل تلك الفرص، كل ذلك أجل حسم الدوري للنهاية، البعض يراه إثارة وحماسا، لكن البعض يراه ضعفا في المستوى الفني للفرق، حتى في مشاركة بعض الفرق بالبطولة الآسيوية انتقل التذبذب إليها هناك، أعتقد أن جميع الفرق من الأول حتى الأخير مطالبة بمراجعة الحسابات المعقدة لمدربيها ولاعبيها، لأنهم لا يقدمون ما هو مأمول منهم أبدا، العديد من اللاعبين يشعرون الجماهير بأنهم يلعبون بدون رغبة للعب، مما أفقد بعض الفرق متعة وفن كرة القدم أثناء المباريات. لا نتجاهل بعض المباريات، التي كانت قمة في كل شيء، لكنها قليلة وتعد على أصابع اليد الواحدة خلال الموسم الرياضي بأكمله.


alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x