أمير الشرقية يرعى تخريج الدفعة الـ 42 من جامعة الإمام عبدالرحمن افتراضيا

يشارك أهالي الخريجين فرحتهم بأبنائهم المجتهدين في طلب العلم بعد غد

أمير الشرقية يرعى تخريج الدفعة الـ 42 من جامعة الإمام عبدالرحمن افتراضيا

السبت ٢٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية تحتفل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بعد غد، بتخريج ٧٠١٨ طالبا وطالبة ضمن الدفعة الثانية والأربعين من طلبة الجامعة افتراضيا عبر الاتصال المرئي.

وطن معطاء


وقال رئيس الجامعة د. عبدالله الربيش، إن الجامعة تحتفل بتخريج كوكبة من طلبتها وتعيش هذه الأيام فرحتها الكبرى بمناسبة حفل التخرج السنوي الثاني والأربعين، إنها ليلة استثنائية من ليالي البهجة والسرور تتشرف فيها الجامعة بصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية الذي يحرص -حفظه الله ورعاه- سنويا على تشريف الجامعة في حفل التخرج، ويشارك الخريجين وأهاليهم فرحتهم بأبنائهم الذين جدوا واجتهدوا في طلب العلم، وهاهم اليوم يقطفون ثمار جدهم واجتهادهم ليساهموا في بناء هذا الوطن المعطاء ويشاركوا في تحقيق التنمية كل بدوره وحسب تخصصه.

جيل مبدع

وأكد د. الربيش أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- تـُقدم دعما سخيا لقطاع التعليم من أجل بناء جيل مبدع ومتميز في كافة المجالات، والجميع يلمس هذا الدعم والاهتمام على أرض الواقع وأن الاستثمار الحقيقي إنما هو في الإنسان وأن التطور لن يكون إلا بتعليم متميز لكي يُخرج لنا جيلا مبدعا.

جهد دؤوب

وهنأ عميد القبول والتسجيل د. عبدالله آل مريح الخريجين بمناسبة حصولهم على درجة البكالوريوس. مؤكدا أن هذه اللحظات من أجمل اللحظات التي يعيشها الخريج في حياته، وأن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعمل بجهد دؤوب وعزم لا يفتر من أجل بناء الجيل القادم من شباب الوطن، والمساهمة في بناء النموذج الحضاري المشرق، ولذا تحرص الجامعة بقيادة رئيسها، في سبيل ذلك كل الحرص على استثمار مختلف الإمكانيات المتاحة، وتوفير كافة أوجه الدعم التي تمكن الطلبة من استثمار قدراتهم وطاقاتهم للحصول على العلوم والمعارف والمهارات اللازمة في العديد من التخصصات المطروحة، والتي تؤهلهم للبدء أو للترقي في حياتهم العملية وأخذ دورهم للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.
المزيد من المقالات
x