«الاعتذار بلطف» لمستحقي الجرعة الثانية في مراكز اللقاحات

قصر التطعيم على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة

«الاعتذار بلطف» لمستحقي الجرعة الثانية في مراكز اللقاحات

السبت ٢٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
وجه مركز القيادة والتحكم في وزارة الصحة مراكز إعطاء اللقاحات بـ «الاعتذار بلطف» عن عدم إعطاء الجرعة الثانية من لقاحات كورونا لمن هم دون 60 سنة، مبينا أن الفئات المستهدفة، حاليا، تشمل إلى جانب كبار السن مرضى السرطان والغسيل الكلوي وزراعة الأعضاء والسمنة المفرطة وفق تقارير طبية حديثة وممهورة بختم المنشآت الصحية التابعة للوزارة، على أن يتم تطعيمهم عن طريق المستشفيات المتخصصة وليس في مراكز اللقاحات. وأوضح المركز إمكانية حجز القئات الأخرى، مرة أخرى، فور إعلان وزارة الصحة إتاحة الجرعة الثانية.

مضاعفات المرض


وقالت أخصائية علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي د. حنان الدعيلج إن التوجيهات المطروحة تهدف إلى تركيز تقديم خدمات التطعيم إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة وخطر مضاعفات المرض واحتمالية الحاجة للعناية الصحية في حالة المرض من تنويم داخل المستشفيات وأوكسجين وغيرهما.

وأضافت إن تقنين وتنظيم إعطاء اللقاح على ذلك النحو لا تقتصر نتائجه وفوائده المرجوة على الشرائح المذكورة بحمايته من خطر الإصابة فحسب بل تمتد إلى بقية شرائح المجتمع كافة وذلك بتقليص فرص نقل وانتشار العدوى بين الأفراد والجماعات، إذا تم اختيار الفئات المستهدفة بعناية لكونها تمثل عاملا ناقلا للمرض في حالة الإصابة.

دراسات مستفيضة

وأوضحت استشاري الباطنة والأمراض المعدية ومكافحة العدوى د. فاطمة الشهراني أن كافة الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة في آليه إعطاء اللقاحات أتت وفق دراسات مستفيضة لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين من اللقاحات، والاكتفاء بجرعة واحدة للجميع يرفع المناعة بشكل جيد لأكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، والاكتفاء بالجرعة الثانية لمن تستدعي حالاتهم ذلك، وخصوصا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى أهمية التشديد على الإجراءات الاحترازية، التي تعتبر خط الدفاع الأول للجميع.

العناية المركزة

وذكرت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل أن قرار إعطاء الجرعة الثانية للفئات المستثناة والمستهدفة مبني على دراسات وأبحاث وملاحظات تم رصدها في وزارة الصحة، هو دليل آخر يدل على حرص القيادة والحكومة عليهم، فتلك الفئات مناعتهم ضعيفة وهم بحاجة إلى جرعتين حتى تصل الأجسام المناعية المضادة إلى المستوى المطلوب لحمايتهم من الفيروس وآثاره الشديدة فهم معرضون ليس فقط لخطر الإصابة بل للمضاعفات التي قد تؤدي إلى التنويم في العناية المركزة.

وقالت: الفئات المستهدفة هم الأعمار من ٦٠ فما فوق، مرضى السرطان النشط والذين تضعف مناعتهم بشكل قوي مع جرعات وجلسات العلاج الكيماوي، مرضى الغسيل الكلوي، مرضى زراعة الأعضاء والذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، ومرضى السمنة المفرطة فلو نظرنا إلى الفئات نرى أن مناعتهم أضعف من باقي الفئات وحاجتهم إلى أخذ جرعتين من اللقاح هو تأمين الحماية لهم، والمجتمع أصبح على دراية تامة بكافة المستجدات وخصوصا أن الجرعة الوحدة كافية لحماية المجتمع بشكل عام.
المزيد من المقالات
x