عروض الأزياء الافتراضية تتوج «سيدال» بـ«تحدي التقنية»

عروض الأزياء الافتراضية تتوج «سيدال» بـ«تحدي التقنية»

السبت ٢٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
«التقنية اختصرت المسافات، وحققت في الوقت نفسه فرصة وصول الأشياء وتجنب انتظار الذهاب إليها»، هذا ما أثبته فريق «سيدال» المشارك في برنامج «حاضنة الأزياء» في مرحلة الهاكاثون، والذي تمكن من الفوز بجائزة «تحدي التقنية» البالغ قيمتها 8000 ريال، بالإضافة إلى فرصة تدريبية مع إحدى الشركات، عبر مشروع يرتكز على أساليب التكنولوجيا الحديثة لتقديم خدمة عروض الأزياء الافتراضية للشركات والأفراد من مصممين ومصممات، بمخرجات تحاكي المنتج الأساسي، وبفكرة مبتكرة اعتمدت على خفض التكاليف، وتقديم تراث المملكة الزاخر، إضافة إلى تعريف الأجيال المستقبلية به في سبيل ضمان استمراريته، والوصول إلى الفرد في أي زمان ومكان.

واستطاع الفريق المكون من: خالد سنبل ولولو البار وحصة الشعيبي وأفنان العبيد وهديل الدوسري وسارة كعبي، تقديم خيار بديل وعملي ويوظف التقنية بطريقة ذكية، وذلك من خلال عروض الأزياء الافتراضية المبنية على طلبات العميل المختلفة، سواء المقاسات أو الخامات أو الأقمشة، وعبر عدة أساليب تقنية منها الـ 3D والـ VR، بحيث تصور المنتج للعميل وكأنه على أرض الواقع.


وتكمن أهمية تجربة فريق «سيدال» في أنها تهدف إلى ضمان تقديم الخدمة بطريقة إبداعية، تضمن سهولة مشاركتها مع العميل والمستهلك في آن واحد، إضافة إلى أنها توفر الوقت والجهد والمال في مراحل الإنتاج التقليدية المطولة، والمتمثلة في تشكيل فريق عمل إنتاج متكامل من مخرجين ومصورين وعارضي أزياء وأماكن مهيأة للتصوير، لتكون بذلك التكنولوجيا بديلة عملية ترتقي بقطاع الأزياء وتوفر التنمية، وتكشف عن استيعاب واستعداد المجال لقبول الأفكار الحديثة.

وشكَّل وجود أعضاء «سيدال» في مدن مختلفة ومتباعدة، أصعب العقبات التي واجهت الفريق، بالإضافة إلى دخولهم في منافسة مع الوقت المطروح لهم، لكنهم تجاوزوا ذلك من خلال التركيز على نقاط القوة، التي تتمثل في الاستفادة من تخصصاتهم المتنوعة في إنجاز العمل بأسرع وقت وبشكل مبتكر، من خلال توزيع المهام ليقدم كل عضو في الفريق جل قوته في مجاله وخبرته، وساعدهم على ذلك مرونة وروح الفريق الواحد التي كانوا يتمتعون بها.

وعبر «حاضنة الأزياء» بدأ مشوار فريق «سيدال» بحيث تحول من تصور ذهني إلى ممارسة ملموسة، في حين لم تخلُ المشاركة من بعض التحديات، والتي استطاعوا تجاوزها بفضل وجود الخبراء الذين تم توفيرهم من قبل إدارة البرنامج لمساعدتهم على اتخاذ القرارات السليمة وتطوير مراحل عملهم في المسابقة، وبحيث تبلور النموذج الأوَّلي للمشروع في شكل قابل ومتاح لأن يتطور ويدخل إلى سوق العمل، ويكون مناسبًا لتقديم حلول وخيارات جاذبة وفاعلة لقطاع الأزياء، وتحقيق تجربة تساعد العميل على الوصول إلى قرار الشراء، واستعراض المنتجات في قالب يكشف عن أسلوب مختلف في التسويق والوصول، ويعلن بداية قصة ملهمة ومحفزة لمعاينة الإبداع والموضة عن قرب وبسهولة ومن كل مكان.
المزيد من المقالات
x