الأهلي كلاكيت الخطى

الأهلي كلاكيت الخطى

يمر الأهلي بمرحلة فنية صعبة لم يعرفها طوال تاريخه الرياضي، ويحتاج معها إلى إعادة صياغة للعديد من الملفات الإدارية والفنية إذا سلمنا جدلاً أنه يعيش حقبة زمنية عنوانها التغيير والتطوير، وبطبيعة الحال فهو ملف صعب المراس إلا إذا؟!

إلا إذا استوعبت الإدارة (وهي قادرة على ذلك!!) أن مزايا الأهلي في التدوير صبغة رسمية وأساسية، وعبر سنوات الضياع لم يخرج من هذه الدائرة، وظل مركزاً على سين وصاد وزيد وعبيد، حتى أرهقه الزمن بنيران صديقة، وهذا التدوير إن حدث فسيترك إرثاً إدارياً ضخماً يصعب من عوامل النجاح ويساهم في ازدياد أجندة التحديات التي تضع الإدارة تحت ضغط جماهيري يصعب مواجهته.


لعلي أوجه رسالتي للمدرج الفاخر بالتروي والهدنة والتهدئة وإتاحة المجال للإدارة بالعمل وترتيب الملفات الإدارية والفنية والتسويقية والاستثمارية، والعاشقون يدركون حجم العمل والتركة الكبيرة التي وجدتها أمامها نظير التغيير المستمر لأعضاء مجلس الإدارة مما أرهق الأهلي فنياً وأتعب المدرج ذهنياً وباتت النظرة المستقبلية في نظرهم غير جيدة.

أدرك تماماً أن المدرج العاشق شغوف بالعودة للمنصات وتوشح البطولات وهذا الأمر يحتاج الهدوء والعقلانية ودعم الإدارة وترقب التعاقدات والاستقطابات الفنية التي تجعل الأهلي في مكانه الطبيعي بالمقدمة لحصد اللقب والذهب.

يجب على الإدارة أن تتحمل النقد الذي قد يصاحب الجولات ويجب أن تدرك أنها أمام مشوار طويل من العمل لتحويل الأهلي إلى مورد اقتصادي هام بالتنويع في العمل وتلبية طلبات الجمهور التي لا تقيم النادي إلا من خلال ٩٠ دقيقة فيها من الفرح ما يتوجهم بالبطولات، عندها سيكون الأهلي على موعد مع الفرح والتغيير والحب والتقدير.. وفي قلوبكم نلتقي.
المزيد من المقالات
x