محكمة كندية: إسقاط إيران للطائرة الأوكرانية «عمل إرهابي»

محكمة كندية: إسقاط إيران للطائرة الأوكرانية «عمل إرهابي»

السبت ٢٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
قضت محكمة كندية، ليل الخميس الجمعة، بأن إيران ارتكبت «عملا إرهابيا» بإسقاطها طائرة بوينغ أوكرانية عند إقلاعها من طهران في يناير 2020، مما يمهد لطلب تعويضات لأسر الضحايا.

ورأت المحكمة العليا لأونتاريو أن إطلاق صاروخين على رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية رقم «بي أس 752» كان متعمدا «على الأرجح»، ويعتبر «عملا إرهابيا» بموجب القانون الكندي.


وقال القاضي إدوارد بيلوبابا: «إن المدعين أثبتوا أن تدمير الرحلة رقم 752 من قبل إيران كان عملا إرهابيا»، مؤيدا بذلك أقارب أربعة من الضحايا يريدون أن يتمكنوا من مقاضاة إيران في كندا، حسب محاميهم. وعبر المحاميان مارك وجونا أرنولد عن ارتياحهما، في بيان، وقالا: «إن القرار غير مسبوق في القانون الكندي، وسيكون له تأثير كبير في أقارب الضحايا الذين يسعون لتحقيق العدالة».

وأضافا: إن هذا القرار يفتح الطريق أمام مطالب بتعويضات من موكليهم ضد إيران بسبب «العمل الإرهابي»، في وقت يطالب فيه المدعون بتعويضات تبلغ 1.5 مليار دولار. وتتمتع الدول الأجنبية بشكل عام بالحصانة في كندا حيث لا يمكن ملاحقتها في قضايا ادعاء مدني، لكن قانونا يعود إلى 2012 يستثني الدول المتهمة بدعم «الإرهاب»، وكانت أوتاوا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في السنة نفسها. وبعد ثلاثة أيام من الكارثة التي وقعت في 8 يناير 2020 بطهران، اعترف «حرس إرهاب الملالي»، بأنه أسقط الطائرة الأوكرانية «بالخطأ».

وفي تقريرها النهائي الذي صدر في مارس 2020، برأت منظمة الطيران المدني الإيرانية حرس الملالي.

واعتبرت أوكرانيا القرار «محاولة لإخفاء الأسباب الحقيقية»، بينما رأت أوتاوا أن تقرير المنظمة الإيرانية «غير كامل» ولا يتضمن «أدلة دامغة».

ومن بين الضحايا البالغ عددهم 176 قتيلا، 55 كنديا و30 راكبا آخرين يملكون إقامة دائمة بكندا.
المزيد من المقالات
x