تركيب أجهزة لياقية في 66 قطعة بحدائق وكورنيش الخبر

تستهدف التشجيع على الاهتمام بالرياضة والصحة العامة

تركيب أجهزة لياقية في 66 قطعة بحدائق وكورنيش الخبر

الخميس ٢٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
استكملت أمانة المنطقة الشرقية تركيب أجهزة للياقة البدنية بعدة مواقع داخل أحياء محافظة الخبر، وواجهاتها البحرية والترفيهية، وذلك من خلال إدارة الحدائق بالبلدية، جاء ذلك تماشيًا مع المبادرة التي تتبناها بلدية الخبر بعنوان «الخبر مدينة صحية»، ضمن برامج رفع جودة الحياة، والتشجيع على الاهتمام بالرياضة والصحة العامة لسكان محافظة الخبر.تنمية المهاراتوقال رئيس بلدية الخبر م. سلطان الزايدي: إنه تم تركيب هذه الأجهزة في كلٍ من ممشى البحيرة، وممشى الراكة، وممشى طريق الملك سلمان، دعمًا لتنمية مهارات أفراد المجتمع، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، وتعزيز جودة الحياة؛ تقديرًا لدور الرياضة وأهميتها في حياة المجتمع وسعادته.

توزيع الأجهزةوأوضح أن تركيب الأجهزة جاء في 66 قطعة، موزعة على 5 مواقع، هي: ممشى طريق الملك سلمان «20 قطعة»، ممشى حي النورس «10 قطع»، ممشى حي الراكة «10 قطع»، ممشى طريق الأمير تركي «6 قطع»، بجانب 20 قطعة في الواجهة البحرية رُكبت مسبقًا.


واجهات وحدائقمن جهته، أكد المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أنه تم تركيب هذه الأجهزة مسبقًا في الواجهة البحرية بالدمام، وأن هناك خطة للتوسع في تركيبها بالواجهات البحرية ومماشي الحدائق داخل الأحياء.خطط مستقبليةيُشار إلى أن من الخطط المستقبلية لهذه المبادرة زيادة المواقع، وتشمل المبادرة جميع أحياء محافظة الخبر، بالإضافة للواجهات البحرية والكورنيش.

نمط صحيوتأتي هذه المبادرات ضمن النمط الصحي والمتوازن الذي يعتبر من أهم مقومات جودة الحياة، التي هي هدف من أهداف رؤية المملكة 2030، والهدف الإستراتيجي الأول الخاص بالرياضة في رؤية المملكة 2030، وهو زيادة عدد الممارسين للأنشطة الرياضية والبدنية بشكل منتظم «بمعدل مرة واحدة في الأسبوع على الأقل» من السعوديين، من عمر 15 عامًا فما فوق، من 13% إلى 20% من السكان بحلول عام 2020، ومنها إلى 40% بحلول 2030.

ركن أساسيوتتبنى بلدية محافظة الخبر العمل على زيادة المماشي الرياضية وتزويدها بأجهزة اللياقة البدنية، خاصة أن الرياضة أصبحت ركنًا أساسيًا من أركان بناء واكتمال صحة وسلامة المجتمع البدنية والنفسية والاجتماعية، بل والتنموية، ولم تعد الرياضة نوعًا من أنواع الترف واللهو واكتساب اللياقة البدنية والمظهر اللافت فحسب؛ بل أصبحت أحد المؤثرات الأساسية في تشكيل نمط الحياة الصحية والاجتماعية والإنسانية بل والأخلاقية للمجتمعات المعاصرة، وممارسة رياضاتهم المفضلة في بيئة مثالية.
المزيد من المقالات
x