رحيل.. أول رئيس أكاديمي للأندية السعودية

رحيل.. أول رئيس أكاديمي للأندية السعودية

الخميس ٢٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
ورحل صاحب «القلب الأبيض»، ذاك الرجل الذي لم تغره الدنيا ولم تغيره المناصب والإنجازات، فابتسامته الدائمة رفقة الصغير والكبير والغني والفقير، كانت من تكشف عن حقيقة معدنه الأصيل وقلبه الكبير.

تولى أكبر المناصب على مستوى الوطن، لكنه كان مولعا ومتيما بالرياضة، التي بادلته العشق ومنحته حبا لا يوصف حتى من قبل من لا يتفقون معه في الميول.


«ولد في مدينة الورود وقاده شغفه إلى بيروت وأمريكا»

ولد الشيخ فيصل الشهيل في مدينة الورود «الطائف»، التي كان والده أميرا عليها، لكن شغفه وطموحاته كانا كبيريين جدا، وهما ما قاداه إلى دراسة المرحلة المتوسطة في بغداد، قبل أن ينتقل إلى بيروت من أجل دراسة المرحلة الثانوية، ليحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والمال من الجامعة الأمريكية في بيروت.

الطموح العلمي لم يتوقف عند ذلك الحد، رغم أن الحصول على مثل هذه الشهادة في ذلك الزمن كان بمثابة الحلم، فغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يعد منها إلا بعد تحصله على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال.

«رجل الدولة الذي عشق الرياضة»

وفي الوقت الذي يتحدث فيه الجميع عن رجل دولة، قد يكون أبعد ما يكون عن الرياضة، سجل الشيخ فيصل الشهيل اسمه كأول أكاديمي يتولى رئاسة نادٍ سعودي، حينما ترأس زعيم الكرة الآسيوية الهلال منذ العام (1390)هـ ولمدة 5 أعوام، قبل أن يبحر في عالم الرياضة متوليا منصب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة، إضافة إلى رئاسته لنادي النهضة واللجنة الأهلية لتكريم الرياضيين بالمنطقة الشرقية، وكذلك عضويته في اللجنة الأولمبية السعودية، ورئاسته الفخرية لعدد من الأندية السعودية.

«ذكاؤه وخبرته قاداه للعب دور مهم في الإعلام»

الشيخ فيصل الشهيل الذي كان أول مدير عام للموانئ في المملكة، ثم وكيل وزارة مساعد للطرق والموانئ، وصولا إلى تعيينه رئيسا عاما لمؤسسة السكك الحديدية برتبة نائب وزير، كان خبيرا وذكيا في طرق تعامله مع الإعلام، فعلى مختلف الأصعدة كان معشوقا للإعلاميين، الذين يأنسوه بالتلقائية والعمق في أحاديثه، وهو ما انعكس على وجوده المهني فيه وخصوصا في الجانب الرياضي، حيث كان مؤسس جريدة الرياضي، وعضو مجلس إدارة دار اليوم للإعلام، كما كان مشرف التحرير العام بجريدة اليوم، ومن مؤسسي جريدتي الجزيرة والوطن، وكان محاضرًا في جامعة الملك سعود.

الياقوت: رحيله خسارة لكل الوطن

وصف الدكتور جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية السابق رحيل الشيخ فيصل الشهيل بـ«الخسارة» لكل الوطن، مشيرا إلى أنه كان أحد رواد الإدارة والرياضة والثقافة والعمل الإنساني في المملكة، ومن الشخصيات التي تكتسب الكثير من الخبرات حين الحديث معه، فهو موسوعة لا تبخل بما تملك على الجميع.

المطرود: الشهيل مدرسة تعلمنا منها الكثير

أكد محمد المطرود رئيس الاتحادين السعودي والعربي لكرة اليد سابقا أن رحيل الشيخ فيصل الشهيل أحزنهم كثيرا كرجال أعمال ورياضيين، فقد كان الشهيل مدرسة يستسقون منها الكثير في كلا الجانبين.

وأشار المطرود إلى أن الشهيل كان صاحب قلب مفتوح للجميع، فلم يكن يبخل على أي شخص يقصده بالنصيحة أو المساعدة على مختلف الأصعدة، وخصوصا في الجانب الرياضي.

الدوسري: كان داعما كبيرا لكل الرياضيين

أوضح عبد العزيز الدوسري رئيس نادي الاتفاق السابق أن الشيخ فيصل الشهيل كان الداعم الأبرز والأكبر لجميع الرياضيين في المملكة على وجه العموم وفي المنطقة الشرقية على وجه الخصوص.

وأضاف: «تميز فقيد الرياضيين بحبه للجميع وعدم تأثره بالميول، التي كان يعتبرها توجها شخصيا لا دخل لها بعلاقته مع مختلف الرياضيين».

-----------------------------------------

جراف

أبرز مناصبه الرياضية

- رئيس نادي الهلال

- نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم

- نائب رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة

- رئيس لنادي النهضة

- رئيس اللجنة الأهلية لتكريم الرياضيين بالمنطقة الشرقية

- عضو اللجنة الأولمبية السعودية

- الرئاسة الفخرية لعدد من الأندية السعودية
المزيد من المقالات
x