«جوجل» تستعين بـ«ستارلينك» لخدمة عملائها السحابيين

«جوجل» تستعين بـ«ستارلينك» لخدمة عملائها السحابيين

الأربعاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
وقّعت جوجل صفقة مع شركة «سبيس إكس» التابعة لرائد الأعمال إيلون ماسك، من أجل استخدام خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية المتنامية لشركة الفضاء «ستارلينك»، مع وحدتها السحابية.

وتقوم «سبيس إكس» بتثبيت محطات ستارلينك الطرفية في مراكز البيانات السحابية التابعة لشركة جوجل حول العالم، بهدف الاستفادة من السحابة لعملاء ستارلينك وتمكين جوجل من استخدام الإنترنت السريع لشبكة الأقمار الصناعية لعملائها السحابيين من المؤسسات.


وقالت جوجل إن إمكانات صفقة ستارلينك مع وحدتها السحابية، التي تشمل توصيل البيانات بشكل آمن إلى المناطق النائية من العالم، ستكون متاحة للعملاء بحلول نهاية عام 2021. فيما قال متحدث باسم «سبيس إكس» إنها تثبت أول محطة ستارلينك في مركز بيانات نيو ألباني بولاية أوهايو، مضيفًا إنه يتم مشاركة المزيد من الخطط بشأن الشراكة في الأشهر المقبلة.

وتمثل الصفقة تحالفًا طبيعيًا لشركة «سبيس إكس» وجوجل، التي استثمرت في عام 2015 نحو 900 مليون دولار في شركة الفضاء لتغطية مجموعة من التقنيات، بما في ذلك تصنيع أقمار ستارلينك.

وأطلقت شركة «سبيس إكس» حتى الآن 1625 قمرًا صناعيًا من مجموعة ستارلينك، مع نحو 1550 قمرًا في المدار. ويحتوي برنامج ستارلينك التجريبي الذي بدأ العام الماضي على ما لا يقل عن 10 آلاف مستخدم في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا، وعدد قليل من الدول الأوروبية. وتمثل صفقة شركة «سبيس إكس» مع جوجل نصرًا جديدًا لشركة جوجل في تنافسها مع وحدة الخدمات السحابية العملاقة AWS من أمازون.

وقالت جوجل إنه يمكن أن تكون التطبيقات والخدمات التي تعمل في السحابة تحويلية للمؤسسات، سواء كانت تعمل في بيئة شديدة الارتباط بالشبكة أو عن بُعد.

وقالت «سبيس إكس» إن صفقة جوجل تتضمن توصيل بيانات الإنترنت إلى الشركات ومؤسسات القطاع العام والعديد من المجموعات الأخرى العاملة في جميع أنحاء العالم، مضيفة: الجمع بين النطاق العريض عالي السرعة ووقت الاستجابة المنخفض من ستارلينك والبنية التحتية والإمكانات من جوجل، يوفر للمؤسسات العالمية الاتصال الآمن والسريع الذي تتوقعه المؤسسات الحديثة.
المزيد من المقالات
x