تعزيز كرواتيا لوجودها بـ«كفور» يزعج صربيا

تعزيز كرواتيا لوجودها بـ«كفور» يزعج صربيا

الخميس ٢٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
حذر موقع «يوروب ويسترن بلقان» من أن تعزيز كرواتيا لوجودها في قوة حفظ السلام في كوسوفو (كفور) يثير التوترات مع صربيا.

وبحسب تقرير للموقع، في العامين المقبلين ستضاعف كرواتيا عدد أعضائها في بعثة قوة حفظ السلام في كوسوفو إلى 3 أضعاف، مما يعني أن عدد أفراد القوات الكرواتية سيرتفع من العدد الحالي 38 إلى 150، من إجمالي 3400 عضو من 27 دولة.


وتابع التقرير يقول: ذكر القرار الرسمي الذي اعتمده البرلمان الكرواتي بناء على اقتراح الحكومة في نوفمبر من العام الماضي «أن ما يصل إلى 150 من أفراد القوات المسلحة الكرواتية وطائرتي هليكوبتر من سلاح الجو الكرواتي، سيتم إرسالهم إلى عملية دعم السلام التابعة لقوة كوسوفو في عامي 2021 و2022، مع إمكانية التناوب».

ونبه التقرير إلى أن هذا الموضوع أثير مؤخرًا خلال زيارة وزير الخارجية الكرواتي جوردان غريليتش رادمان إلى كوسوفو في 6 مايو.

وتابع يقول: رغم مرور أكثر من 20 عامًا على وصول الوحدات الأولى لقوات حفظ السلام إلى كوسوفو، تظل البعثة القوة العسكرية الشرعية الوحيدة هناك، لقد تغير الهيكل على مر السنين، لكن مهمتها ظلت دون تغيير.

ومضى يقول: رغم أن تفويض هذه المهمة لم يكن محل نزاع، فإن تكوين القوات وعددها قد تغير على مر السنين.

وأردف: في البداية بلغ عدد أعضاء البعثة حوالي 50 ألفًا من 39 دولة عضو، منذ عام 2008 انخفضت الأرقام إلى حوالي 17500، اليوم، قوة كوسوفو لديها أقل بقليل من 3400 جندي من 27 دولة.

ولفت إلى أن الإعلان عن أن كرواتيا يمكن أن تزيد من وجودها في بعثة قوة كوسوفو ليس أمرًا جديدًا.

وتابع: منذ 2008 وحتى اليوم، يتزايد عدد القوات الكرواتية داخل قوة كوسوفو، وهكذا، وفقًا لقرار البرلمان الكرواتي في 2009، أرسلت أول وحدة مكونة من 20 عضوًا وطائرتي هليكوبتر للنقل، بالفعل في 2015، تم اتخاذ قرار بأنه في 2016 يمكن إرسال ما يصل إلى 35 فردًا من القوات الكرواتية.

ونقل التقرير عن المحلل العسكري ألكسندر راديتش: يمكن لكرواتيا دائمًا وضع خططها في إطار التضامن مع حلف الناتو، وهذا صحيح سياسيًا، لكن من الواضح أنهم يحاولون بشكل ملحوظ التنافس مع صربيا على الأهمية في المنطقة.

وأردف راديتش: على عكس سباق التسلح الذي تحركه وسائل الإعلام في الصحف أكثر مما يحدث بالفعل، تُظهر الصورة على الأرض أن كرواتيا تستخدم حقيقة أنها عضو في حلف الناتو لترسيخ نفسها بشكل أفضل في يوغوسلافيا السابقة، وتتخذ العديد من الأشكال للتعاون مع المنطقة.

ومضى التقرير يقول: المجر وسلوفينيا لديهما أكبر عدد من الأفراد والبعثات، بالإضافة إلى كرواتيا التي تعلن عن زيادة في قواتها، وكذلك مقدونيا الشمالية التي تخطط لزيادة وجودها من 44 إلى 180 جنديًا في قوة (كفور) هذا العام.

ونقل التقرير عن مسؤول في حلف شمال الأطلنطي قوله لإذاعة أوروبا الحرة: إن جميع القرارات في الناتو بما في ذلك تلك المتعلقة بالقوة الأمنية الدولية في كوسوفو، يتم اتخاذها بالإجماع من جميع الدول الأعضاء الثلاثين.
المزيد من المقالات
x