الأحمال الزائدة تتلف الطرق وتهدد السلامة المرورية

«بلدي الشرقية»: متابعة البلاغات لتحقيق المعالجة الدائمة

الأحمال الزائدة تتلف الطرق وتهدد السلامة المرورية

الأربعاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
طالب مواطنون بضرورة الاهتمام بالطرق وإعادة صيانتها، بعد ظهور تشققات وتعرجات نتيجة الأحمال والأوزان الثقيلة للشاحنات، مما يهدد السلامة المرورية. فيما أكد المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية متابعته بشكل مستمر ما يرد إليه من بلاغات بشأن معالجة بعض الطرق والعمل على أن تكون المعالجة دائمة، وألا تعود المشكلة مرة أخرى.

معدات خاصة


من جانبه، ذكر رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري، أن دور المجلس يكمن في استقبال البلاغات فيما يختص بمشاكل الشوارع، وبدوره يتم تحويلها ومتابعتها مع أمانة المنطقة الشرقية ممثلة بإدارة التشغيل والصيانة. مبينًا إن كان البلاغ عن حُفر طارئة بوجه العموم فإنها تعالج في نفس الوقت، ويتم صيانتها، وهناك معدات خاصة في هذا الأمر، والتي من شأنها أن تعالج الحفر والمشاكل بشكل آنٍ، وهذا ما يؤكد حرص الأمانة ومتابعة المجلس لحل هذه المشاكل والبلاغات بشكل عام.

معالجة دائمة

وأضاف إن البلاغات يقوم عليها المختصون في إدارة التشغيل والصيانة ميدانيًا لمعالجة ومتابعة المشكلة مع المقاول المختص في صيانة الطرق، ومن ثم يتم معالجتها، وإغلاق البلاغ بشكل عاجل خلال أقل من يوم. وفيما يخص الطرق وإعادة التأهيل والسفلتة فإن المجلس يضع الأولوية لطرق مختلفة في أحياء متفرقة في الحاضرة مثل المنار والشعلة وطيبة والفاخرية، وإعادة تصميم شارع الأمير متعب في الفاخرية، إضافة إلى كل ما يصل من طلبات من أهالي الأحياء، مؤكدًا أن المجلس يتابع بشكل مستمر من خلال ما يرد إليه من بلاغات بشأن معالجة بعض الطرق والعمل على أن تكون المعالجة دائمة، وألا تعود المشكلة مرة أخرى، وهذا ما نؤكد عليه في كافة الأعمال المتعلقة بالسفلتة.

موازنة وخواص

وذكر م. سامي عثمان أن من وسائل التقليل من إجهادات الطرق، والتي تقع على طبقة التأسيس أو التربة الطبيعية عمل طبقات الرصف المختلفة، ومن ذلك يمكن زيادة سُمك الرصف، وبالتالي تنعدم العيوب مثل التشققات والهبوطات والتخددات، مؤكدًا على ضرورة الموازنة بين سُمك الطبقات، وتكلفة الطريق على المدى البعيد آخذين في الحسبان العوامل الجوية وحركة المرور وعدد الشاحنات والخواص المستخدمة.

رأي تأميني

ولفت المختص بشؤون التأمين زياد القاسم، إلى أنه في حال وجود خلل في الطريق مثل حفرة مفاجئة، فإن التأمين يشمل الأضرار الجسدية والمادية الناتجة عن الاصطدام والانقلاب والحريق والسرقة، ولكن إذا كان الطريق تحت الإنشاء أو تحت الصيانة بواسطة شركة مقاولات، فعلى السائق الالتزام بالتعليمات والتحذيرات المكتوبة في موقع العمل، وإذا لم تكن هناك تحذيرات في موقع العمل في الطريق، وكان الحادث بسبب الإصلاحات، فيمكن لشركة التأمين مطالبة شركة المقاولات. وفِي جميع الأحوال يجب النظر في ظروف كل حادث على حدة، وعدم أخذ ما ذكرناه كحكم؛ لأن لكل حادث ظروفه الخاصة، ولا يمكن القياس عليها، وأن ما ذكرناه للتوضيح فقط، وليس للحكم.

متابعة مستمرة

وذكر المواطن مبارك الحسين أنه يجب الاهتمام أكثر بالطرق والمتابعة المستمرة داخل الأحياء وعلى الطرق العامة، ومن ذلك الشوارع في أطراف حي الناصرية بالدمام المؤدي إلى إدارة التعليم بالشرقية، وبعض الدوائر الحكومية، فيجب النظر في هذا الشارع والعمل على رصد المشاكل تباعًا.

فيما بيّن المواطن نايف العسوم أن الأحمال الزائدة هي السبب الرئيس في مشاكل الطرق، مؤكدًا أهمية وضع حد لتجاوزات الشاحنات التي لا تلتزم بالأوزان المحددة، حيث ينعكس سلبًا على الطرق من حيث ظهور التشققات والتعرجات، إضافة إلى الإضرار بالأمن المروري أثناء القيادة.

عوامل فنية

وكان المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، ذكر سابقًا أن ظهور عيوب الطبقة الأسفلتية مرة أخرى بعد الصيانة، يرجع لعدة عوامل فنية قد تكون من أهم أسبابها الارتفاع في منسوب المياه السطحية، وقد تعاملت الأمانة مع تلك المشكلة في شارع الملك سعود باتجاه الضاحية عبر استخدامها، ولأول مرة، الخرسانة المالئة، والتي توضع قبل وضع الأسفلت فيها لمقاومة ارتفاع منسوب المياه، وتكون أكثر كفاءة وفعالية وعلى المستوى المتوسط البعيد أقل تكلفة في هذا المجال.
المزيد من المقالات
x