مرشحو رئاسة «الملالي».. 4 عقود من الإرهاب وجرائم الحرب

أبرزهم «رئيسي» منفذ مذبحة «مجاهدي خلق» في 1988

مرشحو رئاسة «الملالي».. 4 عقود من الإرهاب وجرائم الحرب

الأربعاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
لعب المرشحون للانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني، مثل كبير السفاحين إبراهيم رئيسي والحرسي علي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، وسعيد جليلي وآخرين من قادة الحرس من الألوية والعمداء، دورًا رئيسيًا في عمليات الإبادة والجرائم ضد الإنسانية والتحريض على الحرب وجرائم الحرب والقمع والرقابة وتصدير الإرهاب والتطرف والنهب على مدار أربعة عقود مضت.

المجرم «رئيسي»


وتقول المقاومة الإيرانية في رسالة تلقتها «اليوم»: إبراهيم رئيسي، منفذ مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، هو قاتل «مجاهدي خلق» وأحد أكثر المجرمين شراسة ضد الإنسانية في العالم اليوم، ففي عام 1980، في سن الـ 19، تم تعيينه مساعدًا للمدعي العام في مكتب المدعي العام للثورة في كرج، وفي العام التالي كمدعٍ عام لكرج ثم كمدعٍ عام في همدان.

في يوليو 1985، تم تعيينه نائباً لعلي رازيني، المدعي العام لمحكمة الثورة في طهران وشغل منصب مدير القسم الذي يتعامل مع الفصائل المعارضة، وفي عام 1988 تم تعيينه عضوًا في فرقة الموت في طهران، ولعب دورًا رئيسيًا في إعدام آلاف السجناء السياسيين وفقًا لفتوى خميني.

في 15 أغسطس 1988، قال حسين علي منتظري، خليفة خميني: لقد كان شهر محرم؛ طلبت السيد نيري والسيد إشراقي والسيد رئيسي والسيد بور محمدي وقلت «الآن محرم، على الأقل أوقفوا الإعدامات في محرم، التاريخ سيديننا وستسجل أسماؤكم كمجرمين في التاريخ».

كتب خميني في مرسوم إلى نيري ورئيسي في الأول من يناير1989: «سيتم تكليفكم بمهمة قضائية للتحقيق في تقارير مدن سمنان وسيرجان وإسلام آباد ودورود، وبغض النظر عن التعقيدات الإدارية، يجب تنفيذ أمر الله بدقة وسرعة في هذه القضايا».

مرسوم خميني

وبمرسوم آخر خميني في 21 يناير 1989 كتب إلى مجلس القضاء الأعلى: «يجب أن تُعطى جميع القضايا التي ظل فيها المجلس راكدًا حتى يومنا هذا ونحن نستغرب من ذلك وتأخر تنفيذ حكم الله، إلى حجج الإسلام نيري ورئيسي لتنفيذ أمر الله فى أسرع وقت ممكن، ولا يجوز المزيد من التأخير».

في عام 2004، أثناء رئاسة هاشمي شاهرودي، عُيِّن رئيسي نائباً أول لقضاء النظام ورئيساً لهيئة التفتيش العام، وفي 2014 عين في منصب النائب العام.

وفي مارس 2016، عيّن خامنئي رئيسي أمينا للروضة الرضوية (أستان قدس رضوي)، إحدى الكارتيلات المالية الضخمة للنظام ذات الممتلكات المختلفة، التي تعد واحدة من المراكز الرئيسية للنهب والسلب الفلكي. ثم عيّنه خامنئي رئيساً للسلطة القضائية في مارس 2019.

في مقابلة مع التلفزيون الحكومي في 27 ديسمبر 2009، وصف رئيسي جميع المتظاهرين بأنهم «محاربون» وقال: «في حالة بقاء تنظيم المنافقين، كل من يساعد المنظمة بأي شكل من الأشكال تحت أي ظرف من الظروف، ولأنها حركة منظمة، ينطبق عليه لقب محارب».

رئيسي مدرج على قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان وقمع الانتفاضات الشعبية والمشاركة في مذبحة السجناء السياسيين.

جرائم لاريجاني

الحرسي علي لاريجاني، فرض الرقابة والقمع على إذاعة وتلفزيون الدولة منذ بداية حكم الملالي، ففي أوائل الثمانينيات، انضم رسميًا إلى الحرس، حيث شغل منصب معاونية الحرس ونائب رئيس الأركان، وشارك بنشاط في إرسال الأطفال إلى حقول الألغام وجرائم الحرب.

خلال رئاسة رفسنجاني، شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد لفترة، وبعد ذلك في عام 1992، بمرسوم من خامنئي، أصبح رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، وعلى مدى عشر سنوات قاد حملة القمع والرقابة والتشهير ضد المعارضة ومهد الطريق للقمع.

وكان لاريجاني ممثل خامنئي في مجلس الأمن الأعلى للنظام لمدة طويلة وشغل منصب سكرتارية المجلس من 2005 إلى أكتوبر 2007، ولعب دورًا نشطًا في خداع المجتمع الدولي بشأن إنتاج الأسلحة النووية.

وكان رئيسا لمجلس شورى النظام منذ عام 2007، لمدة 12 عامًا، قام بإضفاء الشرعية وإضفاء الطابع المؤسسي على الجريمة والنهب. الحرسي جعفري صحرارودي، أحد أقرب مستشاري لاريجاني، كان مرتكب جريمة اغتيال عبدالرحمن قاسملو في فيينا عام 1989.

أصيب هو نفسه واعتقل وأعادته الحكومة النمساوية إلى إيران، وشغل لاريجاني وإخوته، مناصب حكومية عليا على مدى الأربعين عامًا الماضية، ولهم سجلات كبيرة من النهب والاختلاس.

مرشحو السيرك

ونقلت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية، الأحد، 16 مايو، عن مصدر حكومي اعترافه: يبدو أن مصائب الإيرانيين في مجال الاقتصاد أصبحت بئرًا لكل مرشح من خلال صب جزء من المصائب فيه، أرادوا إظهار عمق بئر البؤس.

هؤلاء الأشخاص أنفسهم يريدون وضع المصائب التي صنعوها على أكتاف الخصم.

وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الشورى مهدي إسماعيلي، في الجلسة وهو يهاجم مرشحي السيرك وتصريحاتهم: في يوم من الأيام مع التعبير عن الميدان والدبلوماسية ويوم آخر مع مناقشة العقيد والمحامي والآن في استمرار هذه الاستراتيجية الغوغائية والجبانة يعبرون أيضًا عن الأدب السخيف في مجال الاقتصاد والمعسكر والمحكمة التي يمكن حل مشاكل البلاد بالقوة.

كما كتبت صحيفة «أفتاب يزد»: إن تحشيد المرشحين سيجعل الناس أكثر إحباطًا من حملة المرشحين، لأنهم كلما نظروا إلى الأشخاص يرون وجوها متكررة وشعارات ثابتة وادعاءات بلا رصيد، وهذا سيزيد من خطورة الأمر!.

وبحسب تصريح أوردته «خبر أونلاين» اعترف حداد عادل رئيس زمرة ولاية الفقيه بالكراهية الداخلية والدولية لسفاح مجزرة عام 1988، وقال: من المؤكد أن كل أنواع الدمار ستبدأ بوجود إبراهيم رئيسي وسيحاول آخرون نشر الفخاخ أمام قواتنا بدعايتهم المدروسة.
المزيد من المقالات
x