"جعجع" يرد على شربل : أسوأ أنواع البشر هم الذين يشربون من بئر ويرمون فيه حجرا

"جعجع" يرد على شربل : أسوأ أنواع البشر هم الذين يشربون من بئر ويرمون فيه حجرا

الثلاثاء ١٨ / ٠٥ / ٢٠٢١
رد رئيس حزب القوات اللبناني سمير جعجع، على التصريحات المسيئة التي أطلقها وزير الخارجية اللبناني تجاه المملكة ودول الخليج قائلا : " إن أسوأ أنواع البشر هم الذين يشربون من بئر ويرمون فيه حجرا، فكيف بالحري إذا رموا فيه حجارة؟ وهذا ما ينطبق على وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال المستقيلة #شربل_وهبي الذي رمى في مواقفه أمس حجارة في البئر الذي شرب منها اللبنانيون طويلا وما زالوا يشربون منه كثيرا.

وأضاف جعجع : كان يفترض بالوزير وهبي ان يكون وزير خارجية لبنان واللبنانيين فانتهى به الأمر بوزير خارجية "حزب الله"، وهذا في الشكل، وأما في محتوى مواقفه فقد وقع أقله في مغالطتين كبيرتين.


المغالطة الأولى ان من أتى بتنظيم "داعش" هي إيران ومعها النظام السوري، حيث يعرف القاصي والداني ان قيادات داعش الأساسية أطلقت من سجون نوري المالكي وبشار الأسد، وهذه كانت نواة "داعش" الفعلية، كما لا يخفى على أحد دور إيران في مساعدة "داعش" و"القاعدة" التي سبقتها.

والجميع يعرف اين تقطن عائلة بن لادن وقيادات أخرى من "القاعدة" و"داعش" حتى الساعة.

وما تقدّم يشكل جزءا من المعلومات المكشوفة لا السرية والمعروفة من أصحاب الاختصاص ووسائل إعلام غربية وعربية عديدة.

وعلاوة على كل ذلك فإن العدو الأول لـ"داعش" وأخواتها هي القيادة السعودية والقيادات الإسلامية الأخرى، فيما المستفيد من "داعش" هو المحور الذي ينتمي إليه وهبي.

أما المغالطة الثانية تكمن في ان يسمح لنفسه بتقمّص دور قاض بغفلة من الزمن بدلا من دور وزير خارجية، فقرر أن يصدر أحاكمه وكأنه أجرى تحقيقاته واستجمع معلوماته واطلع على حيثيات الملف وأبعاده، وقد سها عن باله بانه وزير خارجية وليس محللا ممانعا.

وأشار رئيس حزب القوات اللبناني إلى أن ان ما قام به الوزير وهبي كان بمثابة هجوم غير مبرر إطلاقا وغير مقبول بتاتا على مجموعة دول عربية وفي طليعتها المملكة العربية السعودية التي كانت في كل الأوقات مساعدا وظهيرا للبنان، ونذكِّر في هذا المجال بثلاث وقائع أساسية.

الواقعة الأولى أن المملكة هي من دعم الرئيس الشهيد بشير الجميل للوصول الى رئاسة الجمهورية، ولو لم تغتاله يد الغدر الأسدية لكان تغيّر مصير لبنان بأكمله، ولم نكن لنعيش في جهنّم الذي نعيشه اليوم بسبب التحالف الجهنمي الذي يحكم لبنان والذي يُعد الوزير وهبي عنصرا من عناصره.

فيما الواقعة الثانية انه بعد حرب تموز 2006 هبّت السعودية ودول الخليج لمساعدة لبنان وساهموا بمليارات الدولارات من أجل إعادة إعمار ما هدمته حرب لم تأخذ الدولة اللبنانية قراراً بها بل فرضت عليها فرضا.

أما الواقعة الثالثة ان المملكة ودول الخليج أيضا قدموا للبنان المليارات من الدولارات في مشاريع بنى تحتية وإنمائية مختلفة، فضلا عن الودائع في مصرف لبنان المركزي، ناهيك عن حوالي 400 ألف لبناني ما زالوا حتى اللحظة يعملون في السعودية ودول الخليج.
المزيد من المقالات
x