تطوير الذات بالتعلم والتدريب أهم عوامل تعزيز الفرد في التنمية الاجتماعية

تطوير الذات بالتعلم والتدريب أهم عوامل تعزيز الفرد في التنمية الاجتماعية

الاثنين ١٧ / ٠٥ / ٢٠٢١
أصبحت نداء النفيعي أول مستشارة معتمدة في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة على مستوى محافظة الطائف، ومستشارًا إداريًا معتمدًا من وزارة التجارة، بجانب كونها عضوًا مستشارًا في عدة جهات، مثل ملتقى سيدات الفكر وتطبيق نوافذ منشآت ‏مسؤولة برنامج عطاء بغرفة الطائف، كما أشرفت على أكثر من 176 قصة نجاح في المشاريع الريادية.

وقالت النفيعي: أشعر بالفخر والاعتزاز كوني مستشارًا في منشآت مهمة، وأيضًا كوني أول مستشارة على مستوى محافظة الطائف، كما أننا نعمل وبشغف كمستشارين في المنشآت على دعم المشاريع للإسهام في تحقيق الأهداف، وقصص نجاح لها أثر ملموس ومخرجات واضحة وفق رؤية المملكة 2030.


وعن دوافع وصولها لمثل هذا المنصب، أكدت أن ذلك كان بتوفيق من الله بالدرجة الأولى، ثم للخبرة المكتسبة والمهارات والإنجازات، التي حققتها خلال السنوات الماضية، من دعم وتوجيه وإرشاد لأصحاب الأفكار والمشاريع الريادية، مضيفة: يمكنني القول إن عملي كمستشارة منشآت في البيئة المحفزة والداعمة لرواد الأعمال، شكّل التجربة الأكثر متعةً وإثراءً خلال حياتي المهنية.

وأضافت إن إدراك ما تشهده المنطقة من تحوّل سريع على المستويين الاقتصادي والتنموي، سيتيح لنا فرصة أكبر للمشاركة في دعم مشاريع تنموية اقتصادية وذات أثر، وأن تطوير الذات والتعلُّم والتدريب من أهم العوامل التي تساعد على تعزيز دور الفرد في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فالعالم يسير بخطوات متتابعة سيرًا سريعًا ومتواصلًا، فلا يتوقف الإنجاز ولا التطور لحظة واحدة، ومَنْ يتوقف يفوته الكثير، لذلك كان لابد أن ندعم المشاريع وريادة الأعمال بالتزامن مع التطور الحاصل بهذا الإيقاع السريع.

وأوضحت أن المملكة ‏تمكنت في السنوات الخمس الماضية من قطع شوط كبير في برنامج التحول الوطني عبر أبعاده المختلفة في كل المجالات الاقتصادية والصحية والاجتماعية، وضمان استدامة الموارد الحيوية، وتحقيق التميز في الأداء الحكومي وتطوير سوق العمل، وتمكين القطاع الخاص وتمكين المرأة، وتطوير القطاع السياحي؛ ما أسهم في تصنيف المملكة لتكون من أفضل 20 دولة إصلاحيًا في العالم.

وقالت: سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله ورعاه- تحدث بشفافية عالية وثقة لجميع المواطنين، وبرؤية ثاقبة لمستقبل مشرق، يقودها سموه بكل حكمة واقتدار ومستهدفات تضمن «بإذن الله» مستقبلًا باهرًا لوطننا الغالي، نحن ‏فخورون جدًا بأن ما حدث في السنوات الخمس الماضية منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، يؤكد أن لدى وطننا من الهِمَّة والعزيمة ما يمكن أن يرتقي به إلى قمة دول العالم.
المزيد من المقالات
x