التشكيلية السالم: أترجم صمتي وضجيج العالم في لوحاتي

التشكيلية السالم: أترجم صمتي وضجيج العالم في لوحاتي

الاثنين ١٧ / ٠٥ / ٢٠٢١
قالت التشكيلية ريم زكي السالم، إن رسمها لا يشبه أحدًا، وإنما يمثلها هي فقط، وإن لوحاتها تحكي روايات من نسج خيالها، مشيرة إلى أنها تترجم صمتها على لوحاتها في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى تهوى الضجيج وتهرب من الرتابة بالرسم.

وعن بدايتها، أضافت الفنانة ذات الخمسة عشر عامًا،: اكتشفت موهبتي في الصف الخامس الابتدائي، وكنت أخط بعض الكلمات والخواطر على لوحاتي، فأصبح لي أسلوبي الخاص، فهي توفر لي كل ما أحتاجه من خامات وأدوات وتوجيهات تساعدني على تخطي العقبات، كما بدأت في تأليف قصص قصيرة أدعمها برسومات لاقت استحسانًا كبيرًا ممن حولي، الأمر الذي منحني ثقة كبيرة للاستمرار والإبداع.


وعن كيفية استلهام لوحاتها، تابعت: من نسج خيالي ومشاهداتي، وبعضها من الحياة، فالشارع مليء بالوجوه والقسمات المتنوعة التي تستحق التأمل والرسم، فكثيرًا ما أختلي بنفسي وأمسك بزوايا صامتة لا أسمع فيها إلا صوتًا بداخلي يدفعني للرسم.

وأردفت: مشاركاتي قليلة بسبب انشغالي بالدراسة، كما قضيت أربع سنوات برفقة والدتي في أمريكا عندما ابتُعثت لإتمام دراستها، لكني حريصة على تفعيل دوري كفنانة صغيرة واعدة، فعرضت إحدى لوحاتي في متحف المفتاحة بعسير، وربحت المركز الثاني على مستوى المملكة. وعن آمالها المستقبلية، قالت: أتمنى من المسؤولين والقائمين على الفعاليات الثقافية والترفيهية الالتفات للمبدعين الصغار، ومحاولة توجيه طاقاتهم لكل مفيد، فالأطفال لا يحتاجون إلى ألعاب وملاهٍ فقط، بل منهم مَنْ يحتاج لمساحات بيضاء يضع عليها بصمات تحدد مسيرة حياته المستقبلية، وتصقله في وقت مبكر حتى لا تضيع هذه الهوايات، كما أتمنى أن أترك أثرًا جميلًا وأتميز في إخراج لوحاتي بشكل مختلف، وأتمنى وجود أكاديميات يُسمح فيها للأطفال بالالتحاق، فالتعلم والهواية كلاهما مكمل للآخر، وأتمنى أيضًا أن أسافر حول العالم لأرصد الثقافات الأخرى من خلال الرسم.
المزيد من المقالات
x