ميليشيات ليبيا تخطط لتفكيك السلطة الجديدة

ميليشيات ليبيا تخطط لتفكيك السلطة الجديدة

الاثنين ١٧ / ٠٥ / ٢٠٢١
حذر سياسيون ودبلوماسيون وبرلمانيون ليبيون من خطورة المخطط الإخواني لتفكيك الجيش الوطني الليبي، وضرب استقرار السلطة الجديدة المتمثلة في المجلس الرئاسي والحكومة.

وقال الدبلوماسي الليبي د. رمضان البحباح: يعد اقتحام الميليشيات لفندق كورنثيا في العاصمة طرابلس ومحاصرة رئيس المجلس الرئاسي والمطالبة بضرورة إقالة وزيرة الخارجية ورئيس المخابرات العامة، بمثابة انقلاب ضد النظام الحاكم في ليبيا.


وأضاف رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي طلال الميهوب أن الميليشيات المسيطرة على الغرب الليبي تعطل عمل اللجنة العسكرية «5+5» التي تسعى للحفاظ على قرار وقف إطلاق النار.

وأضاف الميهوب أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية يسيطر على الميليشيات ويعرقل عمل اللجنة العسكرية «5+5»، ولن يسمح الإخوان بفتح الطريق الدولي الساحلي الرابط بين الشرق والغرب، كما سيعرقل تنفيذ أي من مخرجات اللجنة.

وأشار عضو مجلس النواب الليبي د. علي التكبالي إلى أن الميليشيات الإرهابية في المنطقة الغربية تستعد للانقلاب على الحكومة الجديدة.

وشدد على أنه لا حل في ليبيا إلا بتفكيك الميليشيات المسلحة وطرد الأجانب.

وأشار عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا سعد بن شرادة إلى أن عدم البدء في تنفيذ مخرجات اللجنة العسكرية يرتبط بالموقف الدولي، خاصة فيما يتعلق بإخراج المرتزقة من ليبيا.

وأضاف إنه لا يمكن إخراج المرتزقة بمعزل عن المجتمع الدولي، وأن عدم جديّة المجتمع الدولي في هذا الملف سيصعب من البدء في أي خطوات.

ويرى أن وجود المرتزقة عقبة أمام فتح الطرق بين الشرق والغرب، وكذلك فيما يتعلق بعمل الحكومة، وقد يحول دون إجراء الانتخابات، أو يتسبب في اندلاع حرب أخرى.

وقال المحلل السياسي الليبي محمد الرعيش إن دفاع الإخوان عن بقاء القوات الأجنبية في ليبيا ليس مستغربا للارتباط الوثيق بين الجماعة الإرهابية والميليشيات المسلحة.

كما يرى أستاذ القانون الدولي أكرم الزغبي أن المعركة الجارية للتحضير للانتخابات في ليبيا تتزامن مع مساعي القوى المعرقلة لتعطيلها بكل الطرق، ممثلة في تنظيم الإخوان وحلفائه، حيث إنه الخاسر الأكبر حال إجراء الانتخابات.

وأضاف الزغبي إن شهر يوليو سيكون حاسما لإجراء الانتخابات، على أساس أن الإعداد لها يحتاج عملا لوجستيا وقانونيا لنحو 5 أشهر على أقل تقدير.

وأوضح المحلل السياسي إبراهيم الفيتوري أن تنظيم الإخوان يفتعل الأزمات لتأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة نهاية العام بأي شكل، مشيرا إلى أنه بعد فشله في الضغط على التصويت على الدستور أولا، افتعل أزمة وزير الدفاع لتعطيل المسيرة السياسية، حتى لا يتفادي خروجه من المشهد السياسي.

وكان الطاهر الغرابلي المسؤول العسكري للجماعة الليبية المدرجة على قوائم الإرهاب في ليبيا، والرئيس السابق لما يُسمى بالمجلس العسكري لصبراتة، أعلن ملاحقة عناصر الجيش الوطني الليبي.

وأضاف: سنلاحقهم في كل مكان، والتكبير الآن من وسط صبراتة، ونبشر كل ثوار وأحرار ليبيا بأن صبراتة ستكون مفتاح المنطقة الغربية بصفة عامة.
المزيد من المقالات
x