الخنيفر: للصعود مهر خاص

رئيس الروضة يكشف عن طموحاته

الخنيفر: للصعود مهر خاص

قدمنا موسما مميزا رغم الظروف

نعمل وفق الإمكانات المتاحة


نتطلع لبناء فريق قوي

قائمة الفريق تحتاج للتدعيمات

تردي النتائج أنهى مغامرة ليوناردو

تحسن كثير مع القيزاني

لن ننس جميل «هجر»

أتمنى تواجد «المحاربين القدامى»

أبدى خالد الخنيفر، رئيس نادي الروضة تفاؤله بصعود الفريق الأول لكرة القدم بالنادي لمصاف دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى.

وقال الخنيفر، في حوار لـ«الميدان»: «هناك أمور وقفت في طريقنا الموسم الماضي كانت سبباً في عدم الصعود، ونسعى لتخطيها من أجل تحقيق كل رغبات محبي كيان نادي الروضة».

وأضاف: «نحن نعمل وفق الإمكانات المتاحة بالنادي، هناك رغبة كبيرة بالصعود، وليس هناك فريق لا يطمح لذلك، ولكن للصعود مهر خاص».

إلى نص الحوار..

* بداية حدثنا عن مشاركة الفريق في دوري الثانية بالموسم المنتهي؟

ـ تعتبر المشاركة مميزة، في ظل ظروف مر بها النادي، وقبل ذلك بمجرد حصولنا على المركز الخامس ونحن في المجموعة الأقوى والحديدية بالدوري، التي تضم أبرز فرق الدوري، فهو يعد أمراً إيجابياً جداً، ونعود للظروف، فالدوري بدأ بعد نهاية الدوري، الذي سبقه بفترة قصيرة بسبب أزمة كورونا، وكان أمر استقطاب اللاعبين صعبا للغاية وهو ما عانينا منه كثيراً لكن حصولنا في موسمين متتاليين على المركز الخامس كان أمراً إيجابياً في ظل أزمة كورونا.

* ماذا كانت طموحاتكم قبل انطلاق الموسم؟

ـ نحن نعمل وفق الإمكانات المتاحة بالنادي، وقد أكدنا ذلك في اجتماعنا قبل الموسم بالمجلس الشرفي للنادي، في الحقيقة هناك رغبة كبيرة بالصعود، وليس هناك فريق لا يطمح لذلك، ونحن نعرف فريقنا أنه دخل الموسم وهو ينقصه الكثير ونعرف أننا إذا وصلنا للمنافسة على الصعود خير وبركة وإذا لم ننافس فخير وبركة، والأهم أننا نعد فريقا يكون قويا في الموسم القادم، وكنا على ثقة أن فريقنا لن يهبط من الدوري.

* وما النواقص بالفريق؟

ـ النواقص كثيرة منها اللاعبون المحليون، كذلك الأجانب الذين لم يكونوا في مستوى الطموحات، والأمور المالية صعبة للغاية، فهناك فرق صاعدة تفوقت علينا، فمكافآتهم وصلت إلى عشرة آلاف ريال، فالأمور المالية حجر عثرة في طريقنا، والمجلس الشرفي لم يقصر فقد أوقفنا على أرجلنا، لكن الصعود له المهر الخاص، فمتى رغب محبي النادي وعلى وجه الخصوص أهالي بلدة الجشة الغالين على قلوبنا والمجلس الشرفي كما عودنا، وبمشيئة الله تعالى سيتم جلب اللاعبين المميزين، الذين هم ضالة الفريق، وحقيقة الصعود في الموسم القادم سيكون أكثر صعوبة بعد تقليل عدد الصاعدين من أربعة فرق إلى ثلاثة ليكون لكل مجموعة مقعد ونصف المقعد.

* المجلس الشرفي، ماذا قدم للنادي؟

ـ هذا المجلس قدم الكثير والكثير بقيادة الوالد يوسف بن فهد الهلال، ونائبه الشيخ عبدالله بن خليفة المطلق، وبقية أعضاء الشرف الموقرين، لأنهم جميعاً يعتبرون تاجا ووقارا على الرأس، وأخص بالشكر خالد بن عبدالله السيف عضو الشرف الدائم، الذي يقف صفاً واحداً مع الفريق، فوقفته مميزة وهو يتواجد مع الفريق في أغلب مبارياتنا سواء داخل أو خارج الأحساء، ولا يزال حتى يومنا يتواصل لإعداد وتجهيز الفريق للموسم الجديد القادم، أيضا أشكر أمين عام المجلس الشرفي عبدالرزاق بن عيسى الخنيفر على تهيئته للاجتماع، الذي كان بالشكل المطلوب وحقق نجاحا باهرا، وقد جمعنا مبلغاً ممتازاً جداً، والفائدة المرجوة من الاجتماع تحققت ولله الحمد، سواء مالية أو فنية أو استشارية.

* ماذا عن إلغاء عقد المدرب البرازيلي ليوناردو واللاعبين الأجانب في منتصف الموسم؟

ـ بكل اختصار كان بسبب تردي النتائج العامة للفريق، فالنتائج لم تكن على المستوى المطلوب في ظل الدعم، الذي لقيه الفريق حسب إمكاناتنا، فكان يفترض أفضل مما كانت عليه، والمدرب ليوناردو كانت البداية معه جيدة لكن تراجعت معه النتائج حتى نهاية الدور الأول، ونحن في مجلس الإدارة رأينا مع إدارة الفريق إن إقالة الجهاز الفني هو الحل الأنسب، وهذا طبيعي بحكم تردي النتائج.

* ماذا عن الفريق بعد التغييرات؟

ـ كان أفضل بكثير، فالفريق من بعد الجولة الثانية بالدور الثاني أحرز الفريق 22 نقطة، وبوجود المدرب التونسي ماهر القيزاني واللاعب التونسي نضال الدلهومي، والأفريقي كوفي، الذي أحرز 14 هدفاً اختلف الفريق كثيراً، وكان أفضل بكثير من الدور الأول، وبالمناسبة جددنا عقد المدرب واللاعب الدلهومي، فيما كوفي سنجلب مهاجماً آخر بدلاً عنه كوننا نطمح للأفضل.

* كيف سيكون إعدادكم للموسم المقبل؟

ـ سيكون بإذن الله تعالى بشكل مختلف، خاصة أن النادي على وشك استلام مقر النادي والمنشأة الجديدة، وبمشيئته تعالى ستكون فأل خير على أبناء الجشة ونادي الروضة، وسيكون الوضع والإعداد في وضع استقرار تام، حيث سنؤدي تدريباتنا في ملعب النادي، على عكس السنوات السابقة كل يوم في ملعب ونجد صعوبة للغاية في توفير الملاعب للتدريب، وهنا أقدم الشكر الوافر لإدارة نادي هجر متمثلة في الرئيس حمد العريفي، والرئيس التنفيذي سامي القنيان، على وقفتهم معنا، وهذا جميل لن أنساه لهم وأتمنى أن نرد هذا الدين قريباً، كذلك بقية أندية الأحساء التي وقفت معنا في منحنا الحصص التدريبية على ملاعبها.

* ما آخر مستجدات استلام منشأة النادي الجديدة؟

ـ العمل فيها على قدم وساق، وقد تجاوزت مراحل العمل فيها نسبة 90%، ولنا تواصل مستمر مع المقاول المسؤول والمنفذ للمشروع، وبقي تسليم المنشأة قريباً لوزارة الرياضة، التي تعمل لإدراج مناقصة أعمال الصيانة للمنشأة، علماً بأنه تبقى أعمال الآن أعمال الكهرباء والصرف الصحي وهي في مراحلها الأخيرة، وبإذن الله تعالى ستكون تمارين الفريق الموسم القادم فيها، كذلك المباريات بعد موافقة لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم، وبإذن الله تعالى سنحقق الصعود لدوري الأولى بعد استقرار الأوضاع بالنادي عبر المنشأة الجديدة النموذجية.

* ماذا عن عناصر الفريق الحاليين؟

ـ حسب تقرير الجهاز الفني، تم التجديد مع ستة لاعبين والبقية هناك مفاوضات معهم، كما هناك لاعبون جدد سيتم الإعلان عنهم مع بداية الموسم، وأؤكد أننا سنعمل وفق إمكاناتنا المتاحة، لكن طموحنا لا شك هو الصعود، لكن متى وفرنا مهر الصعود والمتمثل في الدعم المالي المطلوب، وجهازين فني وإداري ولاعبين محليين وأجانب، ومن تكاتف أهالي الجشة الأفاضل والمجلس الشرفي معنا، الإنجاز الذي تحقق في ملعب نادي الفتح سيتكرر معنا.

* إنجازات النادي السابقة بالصعود للدوري الممتاز ثلاث مرات، والإنجاز الأخير بالعودة لدوري الثانية بعد عشرين عاماً في الثالثة.. ماذا يعني لكم؟

ـ كل مراحل الصعود، التي تحققت أهالي الجشة تحديداً ما زالوا يتفاخرون بها سواء الصعود الأول في عهد أحمد الخيال، والثاني في عهد راشد الخليفة، والثالث في عهد مصطفى البو خديم، والأخير لدوري الثاني في عهد شقيقي الفيصل الخنيفر، جميعها لها فرحتها الخاصة، فهي مهمة جداً، والصعود أول هو الأهم في المسيرة الروضاوية بحكم أنه أول صعود لنا للممتاز، كذلك الأخير بحكم أنه الصعود لدوري الثانية بعد غياب 20 سنة لعب فيها الفريق في دوري المناطق، وهو الذي لم يتعود عليه جمهور الوفاء جمهور الروضة، فهاتان فرحتاهما مختلفتان.

* كلمة توجهها للاعبي الروضة القدامى؟

ـ أوجه لهم رسالة محب، أتمنى تواجدهم في النادي لتقديم الاستشارة الفنية لنا كمجلس إدارة، وللجهازين الإداري والفني، وتواجدهم بيننا مُلح وضروري، وأتمنى تكوين لجنة لكرة القدم كحال لجنة كرة اليد، لأنها بعد توفيق رب العالمين لها مردود إيجابي للفريق، وأبواب النادي وقلوبنا مفتوحة للجميع لمَنْ أراد أن يقدم خدمة للنادي.

* كلمة أخيرة تود قولها؟

ـ أقدم جل تقديري وشكري لإخواني في مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والمدير المالي وللمجلس الشرفي والداعمين لإدارة خالد الخنيفر وكل إدارات النادي قاطبة سواء أعضاء شرف حاليين أو سابقين أو مسددين للاشتراك، على دعمهم ووقفتهم وشعورهم الطيب لخدمة الرياضيين عبر نادي الروضة، وأقدم لهم دعوة مفتوحة لزيارتنا في النادي، وكما أسلفت أبوابنا وقلوبنا مفتوحة للجميع.
المزيد من المقالات
x