دعم تاريخي متواصل ..فلسطين في قلب ووجدان المملكة

دعم تاريخي متواصل ..فلسطين في قلب ووجدان المملكة

الاحد ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
- المملكة كانت ولا تزال من أوائل الدول المساندة للقضية الفلسطينية

- خادم الحرمين الشريفين يؤكد إدانة المملكة بشدة للإجراءات الإسرائيلية في القدس


- المملكة تندد بأي إجراءات أحادية الجانب وأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية

- المملكة تدعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

- تحركات سعودية على مسارات مختلفة لمواجهة التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية

- المملكة تشارك بفاعلية في الجهود العربية والإسلامية والأممية لإيصال الصوت الفلسطيني

- بالأرقام.. المملكة الأولى عربياً والثالثة عالمياً بين الدول الأكثر دعماً للشعب الفلسطيني

تندد المملكة بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتجدد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

"موقف واضح"

وقد أكد خادم الحرمين

الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، إدانة المملكة بشدة للإجراءات الإسرائيلية في القدس، وما تقوم به إسرائيل من أعمال عنف في محيط المسجد الأقصى، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة.

كما عبر بيان وزارة الخارجية ، الصادر في السابع من مايو الجاري، عن رفض المملكة لخطط وإجراءات إسرائيل من أجل إخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

"مشاركة فعالة"

وتشارك المملكة بفاعلية في الجهود العربية والإسلامية على مستوى جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، لإيصال الصوت الفلسطيني، والتأكيد على المواقف العربي والإسلامي الثابت تجاه مركزية القضية الفلسطينية، والرافض للإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.

"تحركات المملكة"

واتخذت تحركات المملكة لمواجهة التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية مسارات متعددة، منها الدعوة لعقد الاجتماع الافتراضي الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي "مفتوح العضوية"، لبحث الأحداث الدامية والاعتداءات الإسرائيلية في أرض فلسطين، وخصوصاً في القدس الشريف، وما تقوم به إسرائيل في محيط المسجد الأقصى المبارك.

و عبر سمو وزير الخارجية عن موقف المملكة من التطورات الأخيرة، وذلك خلال مشاركته في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، بالتأكيد على أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات غير شرعية، من اقتحام لساحة المسجد الأقصى، وانتهاك لحرمة المصلين، واعتداءات تجاه أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساتهم ، تمثل جميعها انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والدساتير الدولية.

"أول المساندين"

ويذكر أن المملكة كانت ولا تزال من أوائل الدول المساندة للقضية الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة وأمام المجتمع الدولي، وفي هذا السياق تقود المملكة حالياً حراك المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة، لتسليط الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، ودعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بواجباته لحماية المدنيين الفسطينيين.

وتضطلع المملكة بمسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية والحفاظ على هويتها في مواجهة التحديات والتهديدات التي من شأنها المساس بها.

"الخيار العربي"

وتشدد المملكة باستمرار على أهمية السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي وافقت عليها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام ٢٠٠٢ ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي.

وموقف المملكة ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويدعم تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.

وتحرص المملكة على تعزيز الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وسعت من خلال المنظومة العالمية والمحافل الدولية لدعم القضية الفلسطينية، وشرح معاناة الشعب الفلسطيني، والتأكيد على ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.

-فيما تشيد القيادة الفلسطينية دائماً، وفي كل المحافل الدولية، بمواقف المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية، ودورها الأساسي والفعال في حماية حقوق الفلسطينيين، وفي توفير متطلبات صمودهم واستمرارهم في معادلات القوى والسياسات.

وقد رفضت المملكة قرار الإدارة الأميركية السابقة، في العام ٢٠١٧، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، ودعتها إلى التراجع عن هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة.

"قمة القدس"

و أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على القمة العربية ال٢٩ في الظهران اسم "قمة القدس" رداً على قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهو ما يعكس اهتمام المملكة بالقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكدت قمة القدس على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال القمة العربية الثامنة والعشرين التي انعقدت أعمالها في البحر الميت في العام ٢٠١٧، أنه يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن التأكيد للعالم على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية.

"قمم مكة"

فيماأكدت قمم مكة المكرمة الثلاث (الخليجية، العربية، والإسلامية) التي استضافتها المملكة في شهر رمضان ١٤٤٠/ ٢٠١٩، على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، وعلى أهمية السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية.

"لغة الأرقام"

و بالأرقام.. المملكة الأولى عربياً والثالثة عالمياً بين الدول الأكثر دعماً للشعب الفلسطيني، وذلك وفق تقرير الأمم المتحدة عن المساعدات المقدمة في العامين ٢٠١٥ و٢٠١٦، إذ وصل إجمالي المنح والمساعدات في العام ٢٠١٦ إلى ١٤٨ مليون دولار، متقدمة بذلك من المركز الربع عالمياً في العام ٢٠١٥، والذي بلغ إجمالي المساعدات السعودية فيه ٩٦ مليون دولار.

وبلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها المملكة للشعب الفلسطيني منذ العام ١٩٩٣ وحتى الآن ٢٨.٩ بليون ريال (ستة بلايين دولار).

و تقدر قيمة المساعدات التي قدمتها المملكة لفلسطين بشكل مباشر أو من طريق وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين "الأونروا"، منذ العام ٢٠٠٠ إلى العام ٢٠١٩، بنحو ٩٠٠ مليون دولار، كما قدمت في شهر سبتمبر من العام ٢٠١٩ تبرعاً إضافياً إلى الوكالة بقيمة ٥٠ مليون دولار.

وبلغ عدد المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دولة فلسطين، حتى ٣٠ إبريل ٢٠٢١، ٩٤ مشروعاً (منجزة أو قيد التنفيذ) في مختلف القطاعات، بقيمة إجمالية تجاوزت ٣٦٣ مليون دولار.
المزيد من المقالات
x