أوضاع لبنان شديدة الخطورة.. والشارع يستعد لمواجهة السلطة الفاسدة

أوضاع لبنان شديدة الخطورة.. والشارع يستعد لمواجهة السلطة الفاسدة

الاحد ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
لم تعد الأوضاع المالية ـ الاقتصادية ـ السياسية في لبنان تحتمل فيما العتمة بدأت تلفّ لبنان، ومع الارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية، يستمر الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية حتى بات المواطن لا يتمكن من شراء خبز وماء ومحروقات براتبه الذي أصبح يعادل 50 دولارا شهريا.

وعلمت «اليوم» أن «بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، ستشهد الساحات والشوارع اللبنانية موجة جديدة من التظاهرات والتحركات الشعبية، للتأكيد على رفضها واقع الاهتراء الكامل والمطالبة بالتغيير وإسقاط السلطة الفاسدة. حيث ستكون شاملة لكل المناطق اللبنانية، ولن يتمكن أحد من لجمها أو ضبطها، بعدما بلغت الأوضاع الاقتصادية مستويات شديدة الخطورة».


وفي الوقت الذي أكد فيه معنيون في هيئات المجتمع المدني «أن التحضيرات لتجمعات شعبية مركزية في مختلف الساحات قد بدأت وسيتم الإعلان عنها بالتوازي مع تحركات مباغتة في أكثر من منطقة». أفادت معلومات «اليوم» أن «هذه التحركات الشعبية مرتبطة إلى حدّ كبير بالأوضاع الاقتصادية المترديّة إلا أنها قد تتجاوزها إلى مطالب أكثر عمقا وهادفة إلى مطالب لوجيستية أخرى».

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في تصريح، أنه «حان وقت الفصل فإما البدء بالمعالجة عبر عمل دؤوب ومؤسساتي ودستوري وقضائي وإما السقوط التام في الجوع والفقر، وفوضى أمنية واقتصادية وصحية وتربوية وبيئية، وما ينتج من ذلك من مآس وفتن».

من جهته، أشار نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه في بيان، إلى أن «الأمور في لبنان وصلت إلى حد لا يطاق، فالأوضاع الاقتصادية باتت تشكل خطرا حقيقيا على كل طبقات الشعب الذي تخطى بمجمله عتبة الفقر نتيجة السياسات التي اعتمدتها المنظومة السياسية التي تدير البلاد منذ سنوات عديدة»، لافتا إلى أن «الشعب متروك لمصيره وهو بات يقف في طوابير الذل على محطات الوقود والسوبر ماركت، فيما الأدوية مفقودة، في ظل انهيار المؤسسات وانعدام الرقابة». وحذر من «أخذ البلاد إلى فوضى شاملة تقضي على ما تبقى من لبنان».

أدرعي يحذّر: «لبنان سيتحمل مسؤولية أي محاولة للمس بمواطني إسرائيل»

وفيما يزداد خوف اللبنانيين من أن تشتد الاشتباكات على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر تويتر أن «قوات جيش الدفاع مستعدة في المنطقة وستتعامل بتصميم لحماية سيادة إسرائيل»، مضيفًا: «تتحمل لبنان مسؤولية ما يجري داخل لبنان وينطلق منها وستتحمل مسؤولية أي محاولة للمس بمواطني إسرائيل». وقال: «قوات جيش الدفاع أحبطت أمس عملية تخريبية بالقرب من السياج الأمني مع لبنان». وأشار إلى أنه «في أعقاب التحركات الآيلة لإثارة الشغب على الحدود اللبنانية نتوجه إلى الدولة اللبنانية بنصيحة واضحة وهي العمل على وضع حد لهذه المحاولات ومنع مثيري الشغب من الاقتراب إلى الحدود محذرين من هذه المحاولات. لن نسمح بتعريض مواطنينا للخطر أو المس بهم بأي شكل فالسيادة الإسرائيلية خط أحمر».
المزيد من المقالات
x