شباب خسارة الأمتار الأخيرة

شباب خسارة الأمتار الأخيرة

السبت ١٥ / ٠٥ / ٢٠٢١
الشباب خيب آمال جماهيره بخسارتين متتاليتين وما زاد في حسرة تلك الجماهير أن فريقهم يقدم المستوى المأمول وخسر بخماسية ومن بعدها برباعية فكانت قاسية ومؤلمة في وقت كانوا يترقبون التتويج، القتال بقوة وشراسة على الفرصة التي أتيحت في ظل المعطيات السابقة وأن يتشبث الليث بالصدارة حتى النهاية لكنه ظهر ضعيفا مفككا غير قادر على الحراك ليتساءل محبوه أين ذهبت قوته وكيف ظهر بصورة فنية ضعيفة أمام الزعيم الهلالي وفارس الدهناء اتفاق الشرقية لم يكن قادرا على التنظيم والمبادرة ولم يستطع التقاط أنفاسه أو استعادة شيء من قوته، فهل هذه هي حقيقة الليث الشبابي وأين ذهبت صولة الأسد لتنهدم معها كل الترتيبات والأولويات التي قام بها خالد البلطان سدى لكن الحقيقة أنها الطريقة التي أراد لها الرئيس الشبابي لفريقه من خلال التنافسية التي أقحم الشباب نفسه بها فهل كانت نتيجتها عكسية فقصمت ظهره في المنعطف الأخير فمن سبيل تلافي السلبيات المصارحة والمكاشفة فهل ما كان من مماحكات ضد الأهلي لكسب الجانب الاتحادي ومثل ذلك مع المدرج النصراوي وافتعال الصخب واستعطاف المساندة والعون فيها من إعلام الناديين أضرت ولم تسر وأضعفت ولم تقدم أسباب القوة، ففي الأخير من يقف معك في صراعك مع المنافس سيعرف مكامن ضعفك وقوتك وبالتالي يستطيع الوصول لمبتغاه منك بأسرع الطرق ولهذا ظل الشباب يمثل دورا ليس له ويخوض منافسة بالنيابة فلم يستطع الوقوف على قدمية كثيرا فانهارت قوته وأصبح صرحا من خيال، فهل يعيد البلطان الأولويات من جديد ويستقل بناديه كي يكمل مسيرة التميز التي يريدها هو قبل أن تبحث عنها الجماهير الغاضبة ويصبح بذلك منفتحا على الجميع وللجميع مما يمكنه من البناء القوي والقدرة على ترك مسافة للمناورة وخوض غمار المنافسة بشراسة، فالفكر موجود والمال القادر على البناء كذلك فلماذا البقاء على رتم إداري واحد ومنهجية لم تعط مبتغاها فبقدر الثناء وإبراز إيجابيات العمل كذلك يكون وضع اليد على موضع الخلل من أجل غد أفضل.

slom1431@
المزيد من المقالات
x