فتح المنافذ.. جسر الملك فهد يستقبل العابرين بتوسعات خدمية

تهيئة جديدة وتحسينات بمناطق الإجراءات

فتح المنافذ.. جسر الملك فهد يستقبل العابرين بتوسعات خدمية

الاحد ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، إكمال استعدادات جميع الإدارات بالمملكتين؛ لاستقبال المسافرين عبر المنفذ الحدودي الرابط بين السعودية والبحرين، مؤكدة الانتهاء من كافة التجهيزات ضمن خطة تطويرية شاملة بدأت منذ فترة التوقف، المتزامنة مع جائحة كورونا، وتضمنت تحسينات وتوسعات وإعادة تهيئة كافة مناطق الإجراءات بالتنسيق مع الجهات العاملة بالمملكتين، لاستئناف حركة العبور بشكل كامل في الواحدة من صباح غد الإثنين 5 شوال 1442هـ، 17 مايو 2021م.

خطة تنسيقية


وأوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة م. عماد المحيسن أن قرار السماح بعودة السفر بين البلدين سيساهم في عودة وشائج الروابط الاجتماعية وتعزيز الحركة الاقتصادية في المملكتين، مشيرا إلى أن فترة توقف السفر بسبب جائحة كورونا شهدت إنجاز الكثير من المشاريع الخدمية بالجانبين السعودي والبحريني ضمن خطة تنسيقية مع مختلف الإدارات المعنية من شركاء النجاح؛ لإتمام الخطة التطويرية التي تصب في خدمة المستفيدين والمسافرين بين البلدين.

وأضاف إن المؤسسة تهدف دائما لتقديم كامل التسهيلات والدعم المطلوب لجميع الإدارات العاملة بكامل طاقاتها؛ حتى تؤدي أعمالها بالصورة المطلوبة التي تساهم في رفع معدلات التميز العملي مع تحقيق مزيد من معدلات العبور وفعالية وسرعة إنهاء إجراءات المسافرين في ذات الوقت.

شروط السفر

وأكد «المحيسن» أنه من خلال أعمال التنسيق المكثفة مع الإدارات المختصة بالمملكتين سيتم رفع الاستعداد إلى الدرجة القصوى، من خلال فتح جميع المسارات، كما ستقوم الجهات المختصة في المملكتين بتطبيق الأنظمة والاشتراطات المنصوص عليها من الجهات الصحية بالمملكتين لمغادرة وقدوم المسافرين، إذ يقتصر السماح بمغادرة السعودية لمن يظهر لديهم حالة «محصن» أو «متعاف» بحسب ما يظهر في تطبيق «توكلنا»، أو شهادة تأمين خاصة بكورونا لمن هم دون سن 18 سنة.

وأكمل أن المغادرة إلى مملكة البحرين تتطلب تفعيل أيٍّ من التطبيقات الصحية المعتمدة بدول مجلس التعاون التي تظهر حالة محصن أو متعاف عبر «توكلنا» أو التطبيقات المعتمدة بدول المجلس، أو حمل شهادة فحص كورونا بما لا يتجاوز مدتها 72 ساعة من وقت أخذ العينة.

وشدد «المحيسن» على أهمية متابعة ما يصدر من الجهات الرسمية بالمملكتين فيما يتعلق بأي تحديثات تتعلق بالاشتراطات المطلوبة للدخول في أي من المملكتين، مع أخذ الحيطة والالتزام بجميع الاحترازات والقيود المفروضة من البلدين؛ تفادياً لأي إشكاليات أو صعوبات قد تواجه المسافرين.

اجتماعات دورية

وتوقعت مصادر لـ«اليوم» أن تشهد الحركة ازدحاما من المواطنين والخليجيين المقيمين بالمملكة، والذين تنطبق عليهم اشتراطات السفر وفقا للإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الجهات المختصة.

وأعلنت جميع الجهات الخدمية بالجانبين السعودي والبحريني جاهزيتها لاستقبال المسافرين، عبر جسر الملك فهد، بعد مرور ما يقارب 434 يوما على إغلاق هذا المنفذ الحدودي، إذ تعاود الإشارات الخضراء عملها بكافة مسارات إدارتي الجوازات والجمارك والتي شهدت زيادة في عددها ومشاريع تطويرية بمواقع مختلفة بمنطقة الإجراءات لتسهيل حركة السفر.

وواصلت الجهات المختصة على جسر الملك فهد، خلال اليومين الماضيين، اجتماعاتها الدورية؛ للتأكد من إنهاء كافة الترتيبات والتجهيزات لعودة السفر بين المملكتين وتشكيل لجان مشتركة لتبادل المعلومات اللازمة التي تضمن سرعة إنهاء إجراءات المسافرين بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية التي يشترط توافرها وتطبيقها لدخول المملكتين لضمان سلامة المسافرين.

خدمات الجوازات

وكان مدير جوازات المنطقة الشرقية العميد نواف النفيعي، قد وقف على استعدادات إدارة جوازات جسر الملك فهد، والتي شملت مرافق المنفذ «القدوم والمغادرة»، واطلع على آلية تجهيز 10 مسارات جديدة تساعد بشكل كبير على تسهيل حركة المسافرين، وجرى تجهيز وتشغيل وحدة مراقبة تلفزيونية جديدة، مدعومة بكوادر بشرية مدربة، تؤدي دورها في مراقبة تنظيم وإنتاجية العمل وترتبط مباشرة بمدير جوازات المنطقة.

وأكد لمنسوبي ومنسوبات جسر الملك فهد، ضرورة بذل مزيد من الجهد في سبيل خدمة المسافرين وإنهاء إجراءاتهم بسرعة ودقة وإتقان، مع مراعاة تطبيق الإجراءات الاحترازية المتبعة واتخاذ التدابير الوقائية كافة، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مثمنا الجهود التي يقدمونها لخدمة المسافرين.
المزيد من المقالات
x