الأندية في العيد

الأندية في العيد

السبت ١٥ / ٠٥ / ٢٠٢١

لأننا نعيش فرحة العيد السعيد سنبتعد قليلاً عن هموم الرياضة المتعددة وضجيج الخلافات المستمرة بين الجماهير عن أفضلية أنديتهم وأهمية نجومهم .

سنكتب اليوم عن العيد ودور أنديتنا في مختلف مناطق المملكة وماذا تقدم في هذه الأيام التي تبحث فيها العائلات عن الأنشطة والبرامج المتعددة التي تستمتع فيها خلال العيد السعيد .

قد تكون الأندية التي تملك مقرات هي الأكثر جاهزية لاستثمار المنشأة بما يعود بالنفع الكبير على المجتمع والنادي .

من المعروف أن وزارة الرياضة تحفز وتشجع الأندية الرياضية على زيادة مداخيلها من خلال ابتكار البرامج التي تسهم في استثمار الإمكانيات المتاحة لإدارات الأندية .

تفعيل الجانب الثقافي والاجتماعي من خلال إقامة الأمسيات الشعرية أو المسرحيات والبرامج الثقافية الأخرى هي في صلب واجبات الأندية لمنسوبيها أو المقيمين في محيطها .

لا زالت أنديتنا بعيدة جداً عن مجتمعها بل وحتى عن تفعيل البرامج الترفيهية لمنسوبيها من اللاعبين والمدربين والأجهزة الإدارية .

تستطيع أنديتنا والتي تنتشر في كل مدينة وقرية في مملكتنا العظيمة المترامية الأطراف أن تخلق ولاء اجتماعي كبير لأسر منتسبيها حيث تبذل أسر اللاعبين دور كبير في التضحية بالوقت والجهد لتهيئة هؤلاء اللاعبين خلال مشاركتهم في منافسات الدوريات واللعاب المختلفة... ومن باب الولاء وتقديرا للأسر، جميل لو سعت الأندية لإسعاد هذه الأسر في المناسبات المختلفة ومنها الأعياد والعطل المدرسية والأيام العالمية المختلفة .

وكم نتمنى على وزارة الرياضة حث الأندية ووضع الجوائز المناسبة التحفيزية لمن يقوم بإقامة البرامج والفعاليات في مثل هذه المناسبات الجميلة .

كل عام والوطن وأبناؤه وبناته بألف خير بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الآمين .

@khaled5Saba

المزيد من المقالات
x