«النيوكليوتيدات» تغني مصابي الفيروس عن «التنفس الصناعي»

«النيوكليوتيدات» تغني مصابي الفيروس عن «التنفس الصناعي»

الجمعة ١٤ / ٠٥ / ٢٠٢١
توصلت دراسة حديثة صادرة عن جامعة أوهايو الأمريكية، إلى علاج جديد يغني مصابي فيروس كورونا عن استخدام جهاز التنفس الصناعي، طبقًا لما ورد في موقع ميديكال إكسبريس.

وأكد الباحثون أن العلاج الجديد هو من بين أول العلاجات المعروفة لتقليل شدة متلازمة الضائقة التنفسية الحادة التي تسببها الإنفلونزا، بعد أن أظهرت الاختبارات التي أُجريت على الفئران المصابة بجرعات عالية من الإنفلونزا أن العلاج يمكن أن يحسن وظائف الرئة ويمنع تطور المرض، ما يساعد المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة «ARDS» التي تنتج عن فيروس كورونا.


وقالت الدراسة إن خلايا المصابين لمتلازمة الضائقة التنفسية تكون أقل قدرة على تكوين جزيئات رئيسية بعد أن تغزو الإنفلونزا الرئتين، ما يقلل من قدرتها على التوسع والانقباض، وحينها يحتاج المريض إلى تهوية ميكانيكية في وحدة العناية المركزة.

ويتكون العلاج التجريبي الجديد من جزيئات تعرف بالنيوكليوتيدات الدهنية، والتي تعتبر ضرورية لتحسين وظائف الرئتين، حيث تتم إعادة إدخال الجزيئات المفقودة داخل الخلايا عن طريق الحقن أو الفم، والتي تعمل على استعادة قدرة الرئة للانبساط والانقباض مرة أخرى، وتحسين مستويات الأكسجين بالدم وتقليل الالتهاب في الرئتين.

وأوضحت الدراسة أن متلازمة الضائقة التنفسية الحادة قد تنجم عنها أيضًا الالتهابات والسرطان والصدمات والعديد من الأمراض الأخرى، لذا ركّز الباحثون على تطور علاجات تحتوي على جزيء النوكليوتيد الشحمي المفقود.
المزيد من المقالات
x