الاتفاق والشباب .. طموحات مختلفة

في الجولة السابعة والعشرين لدوري المحترفين

الاتفاق والشباب .. طموحات مختلفة

الخميس ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
يواجه قطبا الشرقية «الاتفاق والقادسية» اليوم الجمعة، الشباب والأهلي، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين، لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

الاتفاق vs الشباب


الأهلي vs القادسية

يحاول الاتفاق رد اعتباره من خسارة الدور الأول، عندما يستقبل الشباب على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام في مباراة يدخلها الفريقان برغبة مشتركة، وطموحات مختلفة.

والتقى الفريقان في الدوري 82 مرة، منها 3 مرات في المربع الذهبي، ودانت الأفضلية خلالها للشباب، الذي فاز في 29 مباراة، فيما فاز الاتفاق في 20 مباراة، وحضر التعادل في 33 مباراة، وسجل هجوم الليث 119 هدفا، بينما سجل هجوم فارس الدهناء 90 هدفا.

ويحتل الاتفاق المركز السادس، برصيد 38 نقطة، جمعها من 26 مباراة، فاز في 11 وتعادل في 5 وخسر 10 مباريات، في حين يحتل الشباب المركز الثاني برصيد 48 نقطة، جمعها من 26 مباراة، فاز في 14 وتعادل كما خسر في 6 مباريات.

وبعد فوزه على الوحدة في الجولة الماضية، يبحث الاتفاق عن فوزه الثاني تواليًا للمرة الثالثة، ورد اعتباره من خسارة الذهاب، بحثا عن مركز متقدم أو على الأقل المحافظة على مركزه الحالي. واستغل الاتفاق فترة التوقف الماضية وخاض خلالها مباراة ودية أمام جاره القادسية خسرها 2-3، لكن مدربه خالد العطوي منح خلالها الفرصة لجميع اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية لا سيما أن بعض اللاعبين عائد للتو من الإصابة، وفي مقدمتهم نجمه التونسي نعيم سليتي.

وتلقى الشباب خسارة كبيرة أمام الهلال، عندما سقط أمامه بالخمسة، وفقد بسببها مشاركة منافسه في الصدارة، وتراجعت أسهمه كثيرًا في التتويج باللقب، بعدما كان مرشحًا لذلك، ويسعى اليوم إلى تجاوز تلك الخسارة سريعًا، واستعادة نغمة الفوز للمحافظة على حظوظه في المنافسة على اللقب على أمل تعثر منافسه في المباريات المتبقية، وفي نفس الوقت المحافظة على مركزه الحالي، خصوصًا أن أي تعثر مع فوز الاتحاد سيتراجع للمركز الثالث. ويفتقد الشباب لخدمات قائده الأرجنتيني إيفر بانيغا، الذي خرج بالبطاقة الحمراء في المباراة الماضية، والمدافع أحمد شراحيلي بداعي الإصابة، لكنه سيستعيد لاعبه حسين القحطاني الذي غاب عن المباراة الماضية بداعي الإيقاف.

يبحث الأهلي عن فوزه الأول بعد تسع مباريات، لم يحقق خلالها سوى نقطتين، عندما يستضيف القادسية على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في مباراة مهمة لكلا الفريقين اللذين يسعيان للابتعاد عن حسابات البقاء والاستقرار في المنطقة الدافئة.

والتقى الفريقان في الدوري 68 مرة، واحدة منها في المربع الذهبي عام 2003، وخلال تلك اللقاءات، فاز الأهلي 35 مرة مقابل فوز القادسية 18 مرة، والتعادل في 15 مباراة. وسجل هجوم الأهلي 103 أهداف، فيما سجل هجوم القادسية 68 هدفًا.

ويدخل الأهلي المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 35 نقطة، جمعها من 26 مباراة، فاز في 10 وتعادل في 5 وخسر 11 مباراة، بينما يدخل القادسية المباراة وهو في المركز العاشر برصيد 34 نقطة، جمعها من 27 مباراة، فاز في 8 وتعادل في 10 وخسر 9 مباريات.

وفشل الأهلي في تحقيق الفوز في آخر تسع مباريات، تعادل في اثنتين وخسر سبع متتالية كان آخرها أمام التعاون، ويتطلع اليوم إلى إيقاف مسلسل الهزائم، واستعادة ذاكرة الانتصارات بعد غياب طويل ورد اعتباره من ضيفه الذي خسر أمامه ذهابًا بثلاثة أهداف لواحد. وستشهد صفوف الأهلي عودة مهاجمه السوري عمر السومة والحارس محمد العويس اللذين تغيبا عن المباراة الماضية بداعي الإصابة، لكن مشاركة المدافع معتز هوساوي ما زالت غير مؤكدة بسبب الإصابة.

وتراجع أداء القادسية بشكل ملحوظ في آخر ثماني مباريات، لم يحقق خلالها إلا فوزًا وحيدًا مقابل التعادل في ثلاث مباريات والخسارة في أربع كان آخرها أمام الرائد ثم الفيصلي، ويدرك أن أي خسارة جديدة قد تفقد لاعبيه الثقة، وربما تعيده إلى دائرة الخطر، ولهذا سيرمي بكل ثقله من أجل الفوز أو على الأقل العودة بالتعادل.

الأهلي يخشى مواقف القادسية
المزيد من المقالات
x