«حزب الله» يستعد لتنفيذ أوامر الولي الفقيه وجر لبنان للحرب

«حزب الله» يستعد لتنفيذ أوامر الولي الفقيه وجر لبنان للحرب

الأربعاء ١٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
بينما ينشغل اللبنانيون بتأمين حاجياتهم المعيشية والحياتية ويصطفون بالطوابير أمام محطات الوقود؛ بسبب الأزمة الخانقة التي يتعرض لها بلدهم، زاد عليهم قلق من حرب مع إسرئيل يختلقها حزب ولاية الفقيه «حزب الله»، خاصة مع ترويج وسائل إعلام إيرانية أن الولي الفقيه الحاكم في طهران أصدر الأوامر لحزبه في لبنان لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، في وقت لا يزال الملف الحكومي عالقًا بين أيدي الطبقة السياسية التي يجلس قادتها في منازلهم الفخمة فلا تحرّك ساكناً او أي مسعى لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة اللبنانية التي نجح فساد السلطة اللبنانية وسلاح «حزب الله» من تحويلها إلى دولة فاشلة ـ عاجزة ـ قاتلة ـ مجرمة، والهدف في كل ذلك بسط دويلة «حزب الله» في لبنان وفي ذات الوقت.

ووسط تهديد حكومة تصريف الأعمال برفع الدعم عن المواد الأولية، وفشل كل المبادرات لتشكيل حكومة إنقاذ لبنان، يواصل «حزب الله» تنفيذ أوامر ولاية الفقيه، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن «حزب الله» اللبناني جاهز لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل. ونقلت قناة «فيلق القدس» على تطبيق «تليجرام»، وهي محسوبة على «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، عن مصادر خاصة أن «حزب الله» اللبناني في أهبة الاستعداد، وأنه جاهز لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إسرائيل في حال طلبت منه فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة.


وفي سياق متصل، غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على حسابه عبر«تويتر»، كاتباً: «طالما أن حزب الله والتيار الوطني الحر، وحلفاءهما هم الحاكمون، كل يوم سنشهد أزمة جديدة». وقال: «البارحة واليوم البنزين، غدًا وبعد غد المازوت، والذي بعده وما بعده المواد الغذائية.. وهلُمَّ جرّا حتى النصر».

من جهتها قالت سفيرة لبنان السابقة في الأردن تريسي شمعون على حسابها عبر «تويتر»: «ترشيد الدعم، والمنصّة، والتعاميم وغيرها مسكّنات لمريضٍ على فراش الموت». وأضافت: «الحلّ بعمليّة جراحيّة تستأصل الورم الخبيث، وإلا فالموت محتّم. أمّا القتلى فهويّاتهم معروفة».

وقال النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على «تويتر» كاتبًا: «14 أذار قضيّة مقدّسة لأنها جمعت اللبنانيين حول مطلب وطني بامتياز ولم أندم يوماً أني خدمتها بإخلاص، أندم على فقدان رفاق أعزاء وأبرياء وأشعر بالقرف عندما يقوم البعض بمحاكمتها، بينما لم يمرّ الوقت الكافي بعد للكلام عنها وكتابة مراحلها هي تزعج حتى بعض أطرافها وما بالك بالباقي؟ وأضاف: استمعت إلى حديث الدكتور سمير جعجع مع النهار، كلام جريء ومقدّر ولا أوافقه الرأي حول انتخاب الرئيس عون خطأ يتحمّل نتائجه كل لبنان وخوفي أننا لا نزال في بداية الكارثة.
المزيد من المقالات
x