«تسول الأطفال»..ظاهرة مؤرقة إنسانيا

يشوه المظهر الحضاري.. و«قلق» من تحوله لتجارة

«تسول الأطفال»..ظاهرة مؤرقة إنسانيا

الثلاثاء ١١ / ٠٥ / ٢٠٢١
اتفق مواطنون على أهمية مواجهة ظاهرة تسول الأطفال، التي باتت مزعجة للجميع، فضلا عن أنها تعكس صورة غير حضارية، مشيرين إلى أنها تعرض حياة الأطفال لمخاطر متعددة، فضلا عن أن استغلال الطفل في عمل التسول من أبرز المظاهر المؤرقة إنسانيا.

أخطار متعددةوذكر المواطن سعيد الغامدي أن ظاهرة التسول، سيئة للغاية من جميع النواحي، وتعرض حياة الأطفال الصغار لمخاطر عدة، كونهم يهرعون بين المركبات في الشوارع، مما قد يسفر عن دهسهم.


وقال: إن الظاهرة تعكس مشهدا غير حضاري، مشيرا إلى اكتساب هؤلاء طرقا متنوعة للتسول منها بيع الماء أو أي منتج آخر، لاستدرار عطاء الناس، وهو أمر مرفوض بكل المقاييس. وشدد على ضرورة إيجاد حلول جذرية تجتث هذه الظاهرة من جذورها عن طريق المراقبة المكثفة، والتعامل بحسم عن المسؤولين الذين يدفعون الأطفال للتسول، والذين حولوا الظاهرة لتجارة.

الوعي الذاتي وقال محمد سلطان إن التسول ظاهرة سلبية وغير صحية، وعلى الجميع مواجهة الظاهرة، مشيرا إلى أن استغلال الأطفال في التسول جريمة كبيرة، في الوقت الذي يجب أن يعيش فيه كل طفل حياته الطبيعية مثل أقرانه.

وأكمل «وجود الأطفال عند الإشارات المرورية وبين السيارات يشكل خطرا كبيرا عليهم، وقد يتعرضون للأذى، ويجب أن يشارك كل شخص في مواجهة هذه الظاهرة من خلال الوعي الذاتي وعدم شراء بضائع منهم، لاستئصال الأزمة». وأكد أن مسؤولية القضاء على الظاهرة، تقع على عاتق المواطن قبل الدولة من خلال عدم الشراء من الأطفال والإبلاغ عنهم للجهات المختصة، لحمايتهم ومنع استغلالهم من قبل معدومي الضمير، الذين يتاجرون بهم.

مصير الأموال وبين صلاح فهد أن ظاهرة التسول أصبحت مزعجة للجميع، ومن الملاحظ تعدد جنسيات أصحاب هذه الظاهرة، كما أنه من غير المعروف مصير الأموال التي يتلقاها الأطفال، ولمن تذهب، ولذلك يجب على الجميع توخي الحذر، وقطع كل السبل لاستمرار عملهم. وقال: يجب وجود متابعة مكثفة من الجهات المسؤولة، ومنع الأطفال من البيع بهذه الطريقة، كخطوة لاجتثاث الظاهرة.

وأفاد المواطن داوود الهزاع أن ظاهرة التسول منتشرة منذ زمن بعيد، لكنها تزيد في بعض المواسم ومن بينها شهر رمضان، مشيرا إلى تواجدهم المكثف خلال الفترة الأخيرة، متسائلا: أين الجهات المسؤولة من هذه الظاهرة؟.

وقال «الظاهرة تشوه المظهر الحضاري، كما أنها تؤدي إلى خلط الأوراق، بحيث لا يعرف المواطن المحتاج الحقيقي للصدقة من غيره»، مطالبا بأهمية مكافحة «التسول» بكل الطرق، خاصة وأن استغلال الأطفال في التسول إحدى الظواهر المؤرقة إنسانيا.
المزيد من المقالات
x