المملكة تستعرض «أمميا» جهودها لإنهاء الأزمة اليمنية

المملكة تستعرض «أمميا» جهودها لإنهاء الأزمة اليمنية

استعرضت المملكة، أمس الإثنين، جهودها الإنسانية لإنهاء الأزمة اليمنية، ومساعيها لوقف النار واستئناف الحوار، في ندوة استضافتها الأمم المتحدة في جنيف، بحضور دبلوماسيين ومعنيين بمسائل الأمن الدولي والسياسات الخارجية.

وفي إطار جهود وزارة الخارجية للتواصل والتفاعل مع مراكز الفكر والبحث والمؤسسات الأكاديمية الدولية، لفت المندوب الدائم للمملكة بالأمم المتحدة في جنيف د. عبدالعزيز الواصل، خلال استضافته بمركز جنيف للسياسات الأمنية، إلى الدور الإيراني التدميري في اليمن بشكل خاص والمنطقة عامة، وجهود ومساعي المملكة والتحالف لإنهاء الأزمة، التي كان آخرها «مبادرة السلام السعودية» لوقف إطلاق النار واستئناف الحوار، وموقف الميليشيات السلبي من المبادرة.


واستعرض الواصل انتهاكات الحوثيين، ومنها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية باليمن والمملكة، وتجنيد الأطفال وزرع الألغام، وسرقة المساعدات الإنسانية، وترهيب المجتمع المدني والصحافة في مناطق سيطرتها.

من جانب آخر، تطرق المندوب الدائم، لجهود المملكة الإنسانية والتنموية في اليمن، وما قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من جهود وإنجازات في هذا المجال.

وبينما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني «أن النظام الإيراني لم يتوقف للحظة عن تزويد ميليشيات الحوثي الإرهابية بالأسلحة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة»، كان الأسطول الخامس بالبحرية الأمريكية قد صادر، أول أمس، شحنة صواريخ وأسلحة وذخيرة مهربة في سفينة مجهولة في المياه الدولية بشمال بحر العرب.

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس، أن التحقيقات الأولية تظهر أن السفينة جاءت من إيران وتهدف إلى تسليح الحوثيين في اليمن.

وفي بيان للأسطول، أوضح أن طراد الصواريخ الموجهة «يو إس إس مونتيري» صادر الجمعة 7 مايو، شحنة أسلحة غير قانونية على متن سفينة مجهولة في بحر العرب، وأكد أن «شحنة الأسلحة ضمت عشرات الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات روسية الصنع، وآلافًا من بنادق تايب 56 الصينية الهجومية، ومئات من مدافع (بي كيه إم) الرشاشة، وبنادق قنص، ومنصات إطلاق قذائف صاروخية، إضافة إلى أدوات رؤية متقدمة».

وقال مسؤول أمريكي إن الأسلحة التي عُثر عليها في الشحنة مماثلة لتلك التي تم إرسالها سابقًا إلى الحوثيين.

وأشارت «أسوشييتد برس» إلى أن إرسال شحنة الأسلحة للميليشيات الحوثية في اليمن يأتي في الوقت الذي تكثف فيه الحكومة الأمريكية جهودها لإنهاء الحرب في اليمن، كما أن الحجم الكبير للأسلحة في هذه الشحنة يشير إلى أن هذه الحرب قد تستمر».
المزيد من المقالات
x