أمير الشرقية يوقع 6 اتفاقيات لدعم 50 ألف أسرة

وجه بالتعاون بين القطاعات العام والخاص والثالث للوصول للمحتاجين

أمير الشرقية يوقع 6 اتفاقيات لدعم 50 ألف أسرة

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالشرقية، أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث؛ للوصول للمحتاجين، ومساعدتهم ودعمهم، من خلال ما تقدمه الجمعيات الخيرية من مشاريع تنموية تصب في مصلحة هذه الأسر المحتاجة.

ووقع سموه 6 اتفاقيات تنموية، تستهدف تحقيق التنمية لما يقارب خمسين ألف أسرة مستفيدة من أسر جمعية البر بالمنطقة الشرقية وفروعها، وذلك عبر الاتصال المرئي، مساء أمس الأول، بحضور وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال.


فئة عزيزة

وقال سموه: «نسعد بتوقيع هذه الاتفاقيات التي تهدف لخدمة فئة عزيزة على قلوبنا وهم الأسر المستفيدة من جمعية البر بالمنطقة الشرقية، وأشكر كافة الجهات التي تعاونت لخدمة هذه الأسر».

وحدات سكنية

وأشاد سموه بجهود وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وبرنامج الإسكان التنموي في توفير وحدات سكنية للأسر الأشد حاجة، وقال: «إن هذه الجهود لم تكن لتتحقق لولا دعم القيادة الحكيمة - حفظها الله -، وقد سعت هذه الدولة منذ تأسيسها على دعم هذا التوجه بحصول كل مواطن على سكن، والآن لدينا وزارة نشطة، واليوم بتوقيع هذه الاتفاقيات المباركة سنصل إن شاء الله للأسر المستفيدة المحتاجة فعلا من خلال الإسكان الميسر بمساهمة أصحاب الخير ومتبرعين كرام لهم كل الشكر والتحية والتقدير على ما يقدمونه وسيقدمونه في المستقبل».

دعم ورعاية

من جهته، قال وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل: الاتفاقية تسعى لتوفير 4000 وحدة سكنية بالمنطقة الشرقية وتتجاوز قيمتها المليار و300 ألف ريال.

وقدم شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعم ورعاية سموهما الكريمة لمنظومة الإسكان وبرامج الإسكان التنموي بالمنطقة الشرقية، كما شكر جمعية البر بالمنطقة الشرقية على الأداء المتميز في تقديم الخدمات الإسكانية للأسر المستفيدة، مشيدا بما تقدمه الجمعية من مبادرات تنموية تهدف إلى دعم وتطوير قدرات الأسر.

شراكة ثلاثية

وأشار إلى أن الاتفاقية التي وقعها مع سمو أمير المنطقة الشرقية هي اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف بين كل من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان كطرف أول، ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية كطرف ثان، وجمعية البر بالمنطقة الشرقية كطرف ثالث، وتأتي ضمن سعي الوزارة مع الجهات غير الربحية لتوفير مساكن للمحتاجين غير القادرين على الاستفادة من برامجها التمويلية، مؤكدا أن الاتفاقية تستهدف توفير وحدات سكنية للأسر المستفيدة من جمعية البر بالمنطقة لسد احتياجاتهم السكنية ومن أجل تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لهذه الأسر.

مسار خاص

من ناحيته، قال رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. عبدالله الربيش: إن الاتفاقية التي وقعتها الجامعة مع سمو أمير المنطقة الشرقية، ممثلا لجمعية البر بالمنطقة، تستهدف دراسة تبني مسار خاص بالدراسات العليا في الجهات غير الربحية، وبالتعاون بين الطرفين، وذلك لتنمية القطاع غير الربحي، بما يعود بالنفع على الخدمات المقدمة من هذه الجهات إلى الأسر المستفيدة، مضيفًا أن الاتفاقية تتبنى أيضًا التعاون مع عمادة تطوير التعليم الجامعي ومركز التعليم المستمر بالجامعة في إعداد واعتماد الحقائب التدريبية وشهادات مركز التدريب العالي التابع للجمعية والذي يستهدف تدريب الموظفين والأسر المستفيدة من جمعية البر بالمنطقة الشرقية، إضافةً إلى تشجيع المشاركة في برامج الجمعية التطوعية وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية.خدمات تقنية

فيما قال عبدالله بن رشيد الرشيد ناظر وقف عبدالله بن رشيد الرشيد: إن مذكرة التفاهم بين جمعية البر بالمنطقة الشرقية ووقف عبدالله بن رشيد الرشيد، تستهدف تعزيز التعاون في المجال الخيري، باستخدام منهجيات ذات طابع تقني، من خلال مشاركة الطرف الثاني بتقديم دعم مالي مباشر لتطوير واستحداث برامج ومبادرات لمشاريع وأنشطة قائمة ومستجدة موجهة لصالح المستفيدين من أنشطة الجمعية وتستهدف تقديم التطوير المستمر للخدمات التقنية المقدمة للأسر وتدريب بعض منسوبي الجمعية على استخدام التقنية الحديثة ورفع قدراتهم وتطويرها في المجال التقني.

أهداف استراتيجية

من جهته، أكد رجل الأعمال عبدالعزيز التركي أن الاتفاقية التي وقعتها شركة نسما وشركاهم مع جمعية البر بالمنطقة الشرقية تستهدف دعم رواتب موظفي الجمعية بنسبة تصل إلى 33% من إجمالي موظفي جمعية البر بالمنطقة الشرقية وفروعها.

وأوضح التركي أن هذا الدعم سيدعم لا شك ميزانية الجمعية ويقلص من تكاليفها التشغيلية بما يعود بالنفع على تحقيق الجمعية لأهدافها الاستراتيجية.

برامج تطوعية

فيما بين رجل الأعمال عبدالله الفوزان أن الاتفاقية التي وقعتها الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» مع جمعية البر بالمنطقة الشرقية تستهدف تحقيق التعاون في تنفيذ البرامج التنموية والرعوية المقدمة للمستفيدين، والتعاون في تنفيذ البرامج التطوعية، وتبادل المنافع في برامج المسؤولية الاجتماعية والمجالات الإعلامية، وتقديم الدعم المالي لبرامج الجمعية لعام 2021م، بحيث يتم توزيعه على البرامج بالتنسيق بين الطرفين، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن الدور الذي تقوم به «إكسترا» لخدمة المجتمع والمساهمة في تنميته.

استشارات قانونية

وشملت الاتفاقية السادسة التي وقعها سمو أمير المنطقة الشرقية، اتفاقية تعاون مشترك بين جمعية البر بالمنطقة الشرقية ومكتب المحامي د. عادل الحمام للشؤون القانونية لتقديم جميع الخدمات والاستشارات القانونية للجمعية تبرعا من المكتب دون مقابل إسهاما في خدمة الأسر المستفيدة من الجمعية وتحقيقا للتنمية المجتمعية.

تأهيل وتوظيف

من جهته، قال الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان: إن الجمعية تحرص على تنمية الأسر المستفيدة من الجمعية بكافة فروعها بالمنطقة عبر خطط استراتيجية مدروسة تتحقق عبر عدة مسارات، منها مسار الشراكات المجتمعية، مؤكدًا أن الشراكات التي يوقعها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف رئيس مجلس إدارة الجمعية ممثلا للجمعية تستهدف تحقيق التنمية المجتمعية عبر توفير فرص التعليم العالي لأبناء الأسر المستفيدة، والاهتمام بالشراكات التعليمية والتدريبية، التي تسعى لتأهيلهم لسوق العمل، وتوظيفهم، وتوفير مساكن آمنة لهم، تسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والنفسي والاجتماعي.

برامج ومشاريع

وأشار إلى ما تحققه هذه الاتفاقيات من تنمية بيئة العمل بالجمعية ومن دعم تشغيلي وتأهيلي بما ينعكس على قدرة المنظومة في تقديم أعلى مستوى من الخدمة والتنمية للأسر التي بلغ عددها 50 ألف أسرة، تستفيد حاليا من برامج ومشاريع الجمعية بكافة فروعها بالمنطقة الشرقية، مقدمًا شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر ولكافة الجهات الداعمة التي وقعت اتفاقيات مع سموه الكريم، وأن ذلك غير مستغرب على الكيانات العامة والخاصة في مبادرتها وخدمتها للمجتمع.

المزيد من المقالات
x