«طيبة».. «كذبة درامية» تنقل الفتاة الفقيرة إلى عالم الأثرياء

«طيبة».. «كذبة درامية» تنقل الفتاة الفقيرة إلى عالم الأثرياء

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
شابة تنتمي إلى أسرة فقيرة، تصطدم بواقع مغاير عند دخولها الحياة الجامعية، فتتورط في علاقة حب مع شاب من أسرة ثرية، والثمن كذبة تقلب حياتها وحياة من حولها ضمن الدراما العراقية «طيبة» تأليف محمد حنش، وإخراج إياد نحاس، وبطولة هند نزار وتميم التميمي.

هي حكاية الفتاة طيبة التي حتمت عليها الظروف إعالة أسرتها، ولأنها متفوقة وطموحة تمكنت من إقناع والدها بالموافقة على دخولها الجامعة، هناك، تواجه عالمًا غريبًا عنها، فتخفي هويتها الحقيقية مدعية أنها ابنة عائلة ثرية، ضمن هذه الأجواء تقع طيبة في حب عمار، وهو ابن أسرة ثرية، ويعيشان قصة جميلة تعكر صفوها المؤامرات والخوف من الحقيقة.


وتوضح هند نزار أن هدفها كان الظهور ضمن أعمال تحمل رسائل مجتمعية، تصل إلى قلوب الناس، معربة عن سعادتها بهذه البطولة، ومشيرة إلى أن شخصية «طيبة» تمثل نموذجًا موجودًا في كثير من البيوت العراقية، وتضيف: الشخصية استفزتني لدى قراءتي للنص، لأنها تعبر عن معاناة الكثير من الفتيات العراقيات، فشعرت بضرورة نقل تلك المعاناة، والإضاءة على التمرد الموجود عند بعضهن نتيجة الحرمان، وآمل أن أكون تمكنت من نقل صورة عن جوانب من معاناتهن، وأن يحرك العمل المياه الراكدة بشأن بعض القضايا الحساسة التي نسلط الضوء عليها.

ويخوض تميم محمد التميمي أولى بطولاته المطلقة في عمل عراقي، بعد مشاركات درامية عدة في دمشق خلال إقامته في سوريا، ويقول: أؤدي شخصية وسام، الطالب الجامعي ابن العائلة الثرية الذي تربطه علاقات اجتماعية متشابكة، فنحن أمام دراما اجتماعية تشتمل على أحداث مشوقة ومواقف إنسانية، فضلًا عن صراعات درامية تعيشها معظم الشخصيات. وتقول آسيا كمال: فكرة العمل تطرح قصة اجتماعية من واقع المجتمع العراقي، وألعب دور المرأة القوية التي تسعى لأن تكون مؤثرة في المجتمع، ولها دور فاعل في نصرة الفقراء.

وحول دوره في العمل، يقول ذو الفقار خضر: أقدم دور شاب وصولي وانتهازي يخدع من حوله بهدف تحقيق مصالحه الشخصية، تارة باسم الأخوة وطورًا باسم الحب، ولا يتوانى عن استعمال نفوذ شقيقته وثروتها من أجل الوصول إلى غاياته، ويستخدم دهاءه ليجعل من أخته بيدقًا سهل التحريك في مشاريعه التوسعية.

وقال إن المسلسل يمتلك كل مقومات النجاح، مؤكدا حرصه على المشاركة في الأعمال المحلية الموازية بثقلها للأعمال العربية. ويتوقف المخرج إياد النحاس القادم من سوريا عند أسباب إخراجه مسلسلًا عراقيًا، قائلًا: في العراق ممثلون بمستوى عالٍ من الاحترافية، لكن تنقصهم إدارة تساعدهم على تقديم الفن بطريقة أقرب إلى الجمهور، وبالتالي تسمح للأعمال العراقية بمنافسة الأعمال العربية المشتركة، والجمهور العراقي يستحق أعمالًا درامية مميزة، وأتمنى أن يكون «طيبة» مشروعا يقدم مادة درامية جيدة.
المزيد من المقالات
x